† منتدى القديسة مارينا أميرة الشهيدات †

† منتدى القديسة مارينا أميرة الشهيدات †

منتدى قبطى - أفلام وترانيم وألحان وتسبحة وكليبات ترانيم
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دير السيدة العذراء السريان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
st.mina
المدير العام
المدير العام


ذكر
عدد الرسائل : 73
العمر : 56
تاريخ التسجيل : 31/07/2008

مُساهمةموضوع: دير السيدة العذراء السريان   الجمعة 1 أغسطس - 3:48

يقع على بعد 14 كيلو تقريبا من الرست هاوس المرجود فى منتصف طريق مصر - اسكندرية الصحراوى . بوادى النطرون بالصحراء الغربيه فى برية شيهيت ( ميزان القلوب ) ، وهو من القرن الخامس الميلادى تقريبا كما تشير المصادر المختلفة إلى ذلك .
وهناك أدله كثيرة تؤكد لنا ذلك نذكر أهمها :
+ الحصن القديم - الذى على يمين مدخل الدير وان يكن قد تم ترميمه لكن من المعروف ان الذى بنى هذه الحصون بالأديرة هر الملك زينون ( 474 - 1 9 4 م ) تكريما لإبنته الراهبة ايلارية التى ترهبت فى برية شيهيت وذاع صيتها فى العالم كله .

+ مساحة الدير حوالى فدان و 13 قيراطا وطوله 146 متر وعرضه 45 متر وبابه متجه إلى الناحية البحرية كما هو الحالى فى بقية أديرة البرية وان كان دير السريان أصغر الأديرة مساحة إلا أنه قد اختص بنقوش ررسوم ذات أثر عظيم الشأن من الناحية الأثرية والفنية ، وهذه النقوش بكنيسة الدير الرئيسية .
ولأنه كان به رهبان سريان فترة من الزمن لذلك اشتهر باسم دير السريان ، ومازال يشتهر باسم دير العذراء السريان حتى وقتنا هذا . ايضا لتمييزه عن دير السيدة العذراء البرموس بالبرية أيضا .

الحصن القديم
يوجد على يمين الباب الأثرى للدير من الجهه الغربية حصن عالى كان يلجأ إليه الرهبان لا تقاء غارات البربر وغيرهم . يبلغ ارتفاعه ثمانية عشر مترا وطوله أربعة عشر مترا ، وعرضه ثلاثة عشر مترا ، يتكون من 4 طوابق يفتح بابه فى الطابق الثانى ويتم الوصول إليه بقنطرة من الخشب السميك والتى ترتكز على باب الحصن وبناء مقابله .
ترفع هذه القنطرة عند اللزوم بسلاسل مثبته من خلفها وله باب سميك فلايستطيع أحد ما أن يصل الحصن بعد رفع القنطرة . وكل طابق به حجرات واسعة .
+ في عام 782 ا م قام المعلم إبراهيم الجوهري بتجديد هذا الحصن و كذلك كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل التى بإعلاه ، وصنع لها حجابا مطعما بالعاج عليه كتابة تفيد بأن المهتم بها هو المعلم ابراهيم الجوهرى1498ش ، إذ يعتبر رئيس الملائكة ميخائيل شفيعا وحارسا للرهبان ولذلك فى كل دير يوجد باعلاه كنيسة لرئيس الملائكة ميخائيل لأنه هو الملا ك الحارس .

أسوار الدير :
أسوار الدير تعتبر أعلى أسوار الأديرة القائمة با لبرية ، ويبلغ متوسط ارتفاعها اثنتى عشرة متراَ .
بها طاقات فى إعلاها ، وتوجد أجزاء بارزه إلى الخارج وذلك لكى لاتتجمع الرمال حول السور وهى نظرية هندسية رائعة .
+ فى عام1902 م وقع جزء كبير من السور البحرى قبالة قصر الضيافة الذى كان سابقا شرق كنيسة السريان فبناه القمص مكسيموس رئيس الدير فى ذلك الوقت ، وقيل أنه استخدم أكثر من مائة عامل كان يقوم بخدمتهم القمص عبد القدوس الذى تنيح شيخا وقوراً يناهز التسعين من عمره ، وقد كان يعيش حياة البساطة والتقوى وكان يؤازر هذا العمل قداسة البابا كيرلس الخامس الذى كان محبا للأديرة ، ولدير السريان خاصة .

كنائس الدير
(1) كنيسة العذراء السريان :
انها اجمل كنائس البرية إذ تمتاز بالنقوش الجميلة التى تغطى جدرانها وأبوابها وقبابها خصوصا داخل هيكلها المتسع .
+ انها من الطراز البازيليكى المنتشر فى معظم كنائس مصر الأثرية وتشبه إلى حد ما كنيسة دير الأنبا بيشوى وان كانت اصغر منها مساحة ،الا أنها تفوقها فى نقوشها واتقانها ! .
- يبلغ طولها حوالى ثلاثين مترا ، وعرضها اثنى عشر متر ويغطى ا لخورس الأول قبة عالية .
على جانبها من قبلى نصف قبة نقش عليها البشارة ، والميلاد وعلى جانبها من بحرى نصف قبة نقش عليها نياحة السيدة العذراء والسيد ألمسيح يحمل روحها وحولها الاثنى عشر تلميذا ، مع كتابة باللغة لسريانية والقبطية فى كليهما .
+ المذبح متسع وحوله أربعة أعمدة خشبية يعلوها قبة خشبية العمودان الشرقيان يحملان أيقونة السيد المسيح فى القبر ، وقداهتم بها لراهب مكسيموس 1546 ش – 1830م كما هو مكتوب على أحد عمدتها ، والهيكل مزين بنقوش جميلة بارزة بعضها مثل النقوش الموجودة على حجاب كنيسة العذراء الأثرية بدير البرموس وكنيسة أنبا مقار بدير أنبا مقار .
كلها تشير إلى سر التناول وبعض النقوش مثلى أبواق آلات الموسيقى التى كان يتغنى بها داود النبى فى تسبيح الله .
يوجد بالكنيسة ثلاثة هياكل ، الرئيسى منها باسم السيدهً العذراء مريم ، والقبلى باسم الشهيد يوحنا المعمدان البحرى باسم الشهيد ماربقطر ابن رومانوس .
باب الرموز :
+ تتميز الكنيسة بحجاب جميل الصنع يسمى باب الرموز ينفرد به دير السريان يتكون من ستة ضلف ، الواحدة طولها حوالى275 سم وعرضها45 سم وقسم كل منها إلى سبع أقسام. زينت أعلاها بصور للقديسين كتبت أسماؤهم باللغة اليونانية وطعمت بالعاج فى الخشب ، وبقية الاقسام بها رسومات هندسية جميلة من العاج يزينها الصليب ، وكل قسم منها يشيرإلى مرحلة من تاريخ كنيستنا المجيد ، وهى :
(1 ) عصر الرسل ويظهرفيه بالترتيب من اليمين إلى الشمال القديس ديسقوروس والقديس مارمرقس ( بطاركة الاسكندرية ) وعمانوئيل إلهنا والقديسة مريم ، والقديس أغناطيوس والقديس ساويرس ( بطاركة سريان ) .
(2) عصر الاستشهاد ويظهر فيه الصليب وسط الدوائر التى تشير إلى انتشار المسيحية .
(3) ستة دوائر بكل منها صليب تشير إلى انه كان 6 كراسى رسولية وهى أورشليم والاسكندرية وررما والقسطنطية وانطاكية وقرطاجنة .
(4) عصر بداية ظهور البدع والطوائف الأخرى .
(5) الصليب المعكوف يرمز إلى الهرطقات .
(6) كثرة الخطوط المتقاطعة بين الصلبان يشير إلى كثرة الطوائف الحالية وضعف الإيمان .
(7) صليب واحد من حوله صلبان يشيرإلى مجىء السيد المسيح الثانى ووحدة الكنيسة.
+ وعلى عتبة الباب العليا مكتوب باللغة السريانية ( ان هذا الباب قد عمل بواسطة موسى رئيس الدير فى زمن البطريرك غبريال الاسكندرى ويوحنا الانطاكى عام914 م ) .
+ يفصل الخورس الأول عن الثانى حائط سميك ، به باب على مثال باب النبوات الذى سبق ذكره يتكون من 4 ضلف باعلاها ايقونة من ألعاج المطعم بالخشب وهى من اليمين إلى الشمال : القديس مارمرقس ألرسول ومنظر غير واضح ثم القديسة مريم ثم بطرس الرسول تحتها خمسة مستطيلات محلاة بالنقوش العاجية الجميلة على طراز الباب السابق كتب على قائمتيه بالسريانية فى عصر البطريرك فزمان الاسكندرى وباسيليوس الانطاكى .
+ ثم الخورس الثانى الذى به مقصورة الأباء القديسين يعلوها ايقونة أثرية للسيدة العذراء وأخرى لمارافرام السريانى وبيده غصن شجرة مكتوب بجوارها عكازه الذى أورق من خشب التمر الهندى. أما الخورس الثالث فهو متسع ويقوم على أعمدة ضخمة قبلى لأنها كانت أعمدة رفيعة مصنوعة من المرمر ، يعلوها قبو متسع مستطيلى ومرتفع تتخلله طاقات صغيرة تعطيها تهوية جيدة فى الصيف ولذلك يصلى الرهبان فى هذه الكنيسة طيلة فترة الصيف اعتبارا من جمعة ختام الصوم وحتى بدء صوم الميلاد المجيد .
+ يوجد فى أول الخورس الثالث اللقان وهو موجود فى أرضية الكنيسة ومصنوع من الرخام ، وعنده تجرى صلوات اللقان حاليا .
+ فى آخر الكنيسة يوجد نصف قبو فوق الباب الغربى المؤدى إلى المائدة القديمة يتزين بايقرنة فريسك لصعود السيد المسيح وحوله التلاميذ . وقيل أن سقف الكنيسة كان يتزين بالأيقونات الجميلة .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
st.mina
المدير العام
المدير العام


ذكر
عدد الرسائل : 73
العمر : 56
تاريخ التسجيل : 31/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: دير السيدة العذراء السريان   الجمعة 1 أغسطس - 3:49


2) كنيسة الأربعين : وهى على شمال مدخل كنيسة العذراء السريان .
وهى على اسم شهداء سبسطيه بسوريا إذ كانوا جنوداَ شجعاناً فى عهد ليكينوس قيصر 313 م الذين لما رفضوا انكار دينهم أمر بطرحهم فى بحيرة من الجليد بجوار حمام ساخن لاستغلال انكار ايمانهم ، واذ الحارس شاهد اربعين أكليلا استقرت على 39 منهم ، وبقى واحد معلقا ، لأن صاحبه غُلب من البرودة والتجأ إلى الحمام الساخن فمات لوقته ، فاسرع ذلك الحارس واعلن إيمانه ونزل إلى بحيرة الجليد فأستقر عليه الأكليل المعلق واستشهد معهم . وتعيد لهم كنيستنافى 13 برمهات .
+ هى كنيسة صغيرة بها هيكل واحد وقد كرسها الأنبا بطرس أسقف جرجا أيضا عام 1782 م مع كنيسة السريان بعد بياضها .
- يوجد عن يمين بابها مقَبرة الأنبا سلامه كما كان يلقبه الأحباش واسمه الحقيقى الأنبا اخريستوذولوس ، فهو القمص عبد المسيح الانبيرى الذى كان رئيسا لدير السريان ، وقد سامه البابا متاؤوس الرابع مطرانا على اثيوبيا عام 1665 م ، بعد فترة عاد إلى الدير وعكف على النسك والعبادة إلى أن تنيح ودفن بتلك المقبرة .
(3) كنيسة العذراء المغارة : وهى بجوار شجرة مارافرام السريانى ، وملاصقة للسور البحرى ، تنزل إليها بدرجتين ثم تسير فى دوكسار مربع حوالى 6 x 6 م ثم تنزل بثلاثة درجات إلى الكنيسة وهى مربعة حوالى 12*12 مقسمة إلى ثلاث خوارس ، ذات قبو مرتفع مستطيل ..
+ يوجد بها ثلاثة هياكل : الرئيسى للسيدة العذراء ، والقبلى مارمرقس الرسول ، والبحرى مارجرجس أمير الشهداء .
+ وبالهيكل الرئيسى يعلو المذبح أربعة أعمدة خشب يعلوها قبة بها من الناحية الشرقية رسم قديم على جلد للسيدة العذراء وأسفلها عن اليمين انبا بولا وعن اليسارأنبا انطونيوس .
- يزدان حجاب الهيكل بصلبان مطعمة بالعاج ذات اتقان بديع يرجع تقريبا إلى عام 1450 للشهداء (1734 م ) .
+ بحرى باب الهيكل الرئيسى توجد مقصورة الأباء القديسين الذين يتم نقلهم منها إلى كنيسة السريان التى يصلى بها صيفا .
أما هذه الكنيسة ( المغارة ) فيصلى بها من الأحد الأولى من صرم الميلاد وحتى الخميس الأخير من الأربعين المقدسة ، وبقية العام فى كنيسة السريان .
ويوجد على هذه المقصورة ايقونة اثرية للسيدة العذراء غاية الابداع فى فنها وألوانها ! .
كما ان هذه المقصورة مكتوب باعلاها ( عملت باهتمام القس ميخائيل رئيس الدير فى عام1436 ش ) .
+ يوجد بالخورس الأول باب يتكون من ثلاثة أقسام من خشب غاية المتانة وسميك ومرتفع فى طوله حتى بداية القبو ، به نقوش دقيقة تضيف عليه جمالا حسنا ! .
- فى الخورس الثالث يوجد لقَان رخامى مثل الذى بكنيسة السريان ويصلى فوقه لقان الغطاس .
+ للكنيسة باب غربى يوصل حاليا لى مخزن خاص باككنيسة .
(4) كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل : وهى باعلى الحصن القديم .

رفات القديسن
يوجد بمقصورة القديسين بالدير انبوبتان الأولى بها رفات الأنبا يحنس كاما ، والثانية بها جزء من مارافرام السريانى ، وكان يوجد بالحصن القديم صندوق من الأبنوس ( حاليا بالمتحف ) كان به أجزاء من القديسين : القديس ساويرس ، والقديس ديسقوررس ، والقديس قرياقوس ويوليطه أمه ، والشهيد تادرس المشرقى ، والأربعين شهيدا بسبسطيه والقديس يعقوب الفارسى ، والقديس يحنس القصير ، والأنبا موسى الأسود ، وأيضا جزء من شعر مريم المجدلية.

شجرة مارافرام السريانى
يوجد شرق كنيسة العنراء المغارة بالدير شجرة ضخمة تعرف باسم شجرة مارافرام السريانى .
فقد قيل ان القديس مارافرام أتى إلى برية شيهيت وقضى بها 8 سنوات فى القرن الرابع ، ومن فرط النسك الذى انهكه كان يتوكا على عكاز ( عصا ) فظنه رهبان الأسقيط انه يتشبه بالشيوخ ، وبحسب ما أشار إليه أبوه الروحى غرس عكازه هذا فى الأرض ، ولأن الله أراد اظهار بره وتقواه ، فقد نما هذا العكاز الجاف وأزهر كعصا هررن قديما وأصبحت شجرة ضخمة ، وهى من فصيلة التمر الهندى ويشرب الكثيرون من زهرها وثمرهاكبركة .
ولقد مضى عليها أكثر من ستة عشر قرناً ، ومازالت بحيويتها وخضرتها.
+ وهى بخلاف شجرة الطاعة التى للأنبا يحنس القصير والتى كانت عند ديره ( ضمن الأديرة القديمة التى تخربت ) وكانت من النبق وقطعت منذ عهد قريب .

بطاركة من دير السريان
( 1 ) الأنبا غبريال السابع البابا95 :
كان من منشية دير المحرق ابن القمص جرجس روفائيل كاهن كنيسة الشهيد مرقوريوس أبى سيفين بمصر القديمة .
ترهب بدير السريان باسم الراهب روفائيل المنشاوى .
+ تمت رسامته بطريركا يوم الأحد بابه 1242 ش - أول أكتوبر 1525م .
+ كان ناسكا فاضلا ، له اصلاحته الكثيرة . ولاينسى له التاريخ انه
قام بتعمير ديرى أنبا أنطونيوس وأنبا بولا بالبرية الشرقية بعد أن خربهما العربان ، وقتلوا من فيهما عام 1484 م.
إذ أرسل لهما ثلأئين راهبا من دير السريان الذى بلغ عددهم فى ذلك الوقت 63 منهم 20 راهبا لدير أنبا أنطونيوس و. ا لدير أنبا بولا لتعمير هذين الديرين ،كما أرسل إليهما كتباً وأدوات أخرى من دير السريان لاتزال حتى اليوم ومكتوب عليها وقف دير السريان ببرية شيهيت. أيضا عمر دير المحرق .
ويذكر مخطوط 391 طقس ، ومخطوط 209 لاهوت بدير أنبا أنطونيوس تعمير، للدير أيضا سجل الرهبان ذلك بحائط كنيسة أنبا أنطونيوس تخليدا لذكرى أنبا غبريال .
+ وفى أيامه أيضا عادت أثيوبيا للكرسى الأسكندرى بعد الانشقاق الذى كان أيام الملك داود الثانى فى 1540 م .
+ وأخيرا تنيح فى 9 2 بابه 285 أ!ش الموافق 6 2 اكتربر 568 1 م بدير أنبا أنطونيوس بالميمون ثم نقل جثمانه إلى دير أبى السيفين بمصر القديمة .
وذلك بعد أن قضى على الكرسى المرقسى مدة 43 سنة وه 2 يوما وهى أطول مدة بالنسبة للسابقين له فيما عدا الأنبا أثناسيوس البابا العشرون الذى قضى على الكرسى المرقسى45 عاما .

( 2 ) الأنبا شنوده الثالث البابا 117 :
ولد نظير جيد فى 3/8/1923م بناحية سلام - أسيوط ، ولما بلغ 6 سنوات انتقل إلى دمنهور فعاش مع أخيه الأكبر الموظف وهناك ،تم التعليم الابتدائى ، بعدها انتقلوا إلى القاهرة فاتم تعليمه الثانوى ( 5 سنوات ) بمدرسة الإيمان الثانوية بشبرا وقد أحب الشعز الذى له عمق فى المعنى وموسيقى فى الألفاظ حتى أتقنه بعدها حصل على ليسانس آداب بتاريخ 1947م وعمل مدرساً ثم التحق بالكلية الإكليريكية قسم مسائى وتخرج منها فى عام 1950م بعدها عينه الارشيدياكون حبيب جرجس مدرسا بها لتفوقه ، وكان قد استقال من مدرسة القبة التانوية بشبرا ليتفرغ لذلك خاصة أنه بجانب مجال خدمته المتسع كان يرأس مجلة مدارس الأحد حتى ذهابه للرهبنة ..
+ كان يتردد كثيراً على دير السريان إذ كان منذ شبابه المبكر يحب الرهبنة والرهبان إلى أن حضر الدير فى15 / 7 / 1954 مريداً الانحلال من الكل والارتباط بالواحد وعدم العودة إلى العالم مرة أخرى . . ولأنه كان معروفا لدى نيافة الأنبا ثاؤفيلس ورهبان الدير فصار راهباً يوم الأحد18/7/1954م باسم الراهب أنطونيوس السريانى . . ثم رسم قساً يوم الأحد 31/8/1958م ليكون الأب الروحى للرهبان بعدها رفض رتبة القمصية فى اتضاع معتبرا أنه غير مستحق لها . . وكان وهو بالدير راهب مثاليا ، وشعلة من النشاط لاتعرف الراحة إذ كان يقوم بعدة أعمال فى الدير فقد قام بمجهود كبير فى تنظيم وفهرسة مكتبة الدير ، وأشراف بيت الخلوة ، استقبال الزائرين ، أشراف المبدنى ، اعترافات وارشاد ، وأحيانا إلى جانب ذلك الأشراف على العمال . .
وأوتومناردس عالم الآثار الألمانى عندما زار الدير فى عام 1960 قال فى كتابه : اليوم فى منتصف القرن العشرين نرى دير السريان فى مقدمة أديرة وادى النطرون وذلك يرجع لأسقفه أنبا ثاؤفيلس الذى قضى كثيرا من الوقت مع أبنائه الرهبان بالدير .
ومن رهبان الدير واحد أكثر تعليما وثقافة من كل رهبان الكنيسة القبطية هو الراهب انطونيوس السريانى من كل الرهبان الأقباط يظهر كأفضل راهـب وأعظم مثقف .
+ كما انه كان بالدير يحب الهدوء رالوحدة ففى عام 1957 عاش فترة فى مغارة غربى الدير ، وفى عام 1960 تقرييا عاش بمغارة تطل على البحر الفارغ على بعد 12 كيلو مترتقرييا جنوب الدير .
+ استدعاه البابا كيرلس وكان معه نيافة الأنبا تاؤفيلس ففوجئ بوضع ليد عليه ليكون أسقفا ، وتمت سيامته أسقفا للتعليم والمعاهد الدينية بإسم الأنبا شنوده فى صباح الأحد 0 3 /9/1962م مع نيافة الأنبا صموئيل أسقف الخدمات ، وكانتا أولى أسقفيتين عاميتين تنشئها الكنيسة القبطية فى مصر .
أعطى الأنبا شنوده الإكليريكية ومعاهدها اهتماماَ كبيرا بجانب الوعظ لأسبوعى خاصة وان عظاته تمتاز بالروحانية وسهولة الفهم للكبار والصغار ، ولم تمنعه الأسقفية عن خدماته للدير ، وتردده المستمر ليتزود بشحنة جديدة من قلايته المنفردة والتى مازالت بدير السريان ، وكان لنا شرف التلمذة على يدى قداسته حينئذ ، فقد لمسنا فيه الرهبنة ألحقيقية.
+ بعد نياحة البابا كيرلس السادس ، وفى يوم الأحد 31/10/1971 م ألقيت القرعة الهيكلية لاختيار البابا ففاز نيافة الأنبا شنوده ، وتم تنصيبه بابا وبطريرك الكرازة المرقسية يوم الأحد 14/11/1971م فى احتفال عالى اشترك فيه بطاركة وأساقفة ووفود كنائس سوريا والحبشة والأرمن .. والطوائف الأخرى .. وكبار الشخصيات والشعب فتضاعف نشاطه الرعوى نذكر بعضها فى اختصار :
+ من الناحية التعليمية . . أهتم بالأكليريكية وأسس لها فروعاً أخرى داخل مصر وخارجها . . الوعظ الأسبوعى ، الكتب الروحية ، مطبعة الأنبا رويس ، مجلة الكرازة .
+ التعمير فى الكاتدرائية الكبرى ، والمقر البابوى ، ودير الأنبا بيشوى ورعايته للأديرة عامة . . وخاصة فى عهده قد صارت رهبنة فى أديرة أخرى : الشهيدة دميانة بالبرارى ، أنبا باخوم بأدفو، مارجرجس بالرزيقات ، العذراء بأخميم ، الأنبا أنطونيوس بأمريكا . . وحبه للبرية والرهبنة يجعله لايمر أسبوع إلا يمضى بالدير أوقاتا ينعم فيه بهدوء قلايته . .
وفى 18/7/79م احتفل الأباء الأساقفة والرهبان باليوبيل الفضى لرهبنة قداسته ( 25 عامآ لرهبنته ) وصلى القداس الإلهى بدير السريان .
+ فى مجال الرعاية قام برسامة الكثيرين من الأباء الأساقفة والكهنة . . وأهتم أيضا بكرازة بلاد المهجر وافتقادها لزيارتها ، وأسس الكثير من كنائسنا فى أمريكا وأستراليا وأوروبا وليبيا وغيرها ..
+ فى مجال العمل المسكونى . . عقد الكثير من المؤتمرات مع الكنائس الأخرى خاصة فى السنين اللأًخيرة هذه . .
وقد جعل لكنيسة مارمرقس مكانة عظمى بين كنائس العالم قاطبة بل وتزداد يوما فيوما . .
+ لايستطيع قلم أن يحصى أعماله ونشاطه المستمر إذ تحتاج إلى كتب عديدة ..
الرب يحفظ حياته للكنيسة كلها سنينا عديدة وأزمنة سالمة هادئة مديد ة .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دير السيدة العذراء السريان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
† منتدى القديسة مارينا أميرة الشهيدات † :: +†+ كنسيات +†+ :: † الأديرة والكنائس ( الكنائسيات )†-
انتقل الى: