† منتدى القديسة مارينا أميرة الشهيدات †

† منتدى القديسة مارينا أميرة الشهيدات †

منتدى قبطى - أفلام وترانيم وألحان وتسبحة وكليبات ترانيم
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 طفس القداس الإلهى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
magdy-f
المدير العام
المدير العام


ذكر
عدد الرسائل : 2633
العمر : 56
العمل/الترفيه : محاسب
المزاج : سعيد
تاريخ التسجيل : 12/02/2008

مُساهمةموضوع: طفس القداس الإلهى   السبت 28 يونيو - 18:16



طقس القداس الإلهي ( الجزء الأول )


W بعد الانتهاء من صلاة رفع بخور باكر يدخل الكاهن و الشمامسة ليلبسوا التون البيضاء ( رمز للملائكة ، رمز للنقاوة و الطهارة ، ننسى كل ما في العالم و نلبس اللبس الأبيض ) .

W فرش المذبح : يفرش الكاهن المذبح و تكون هناك صلوات سرية ( صلوات استعداد ) و مضمونها أن الكاهن يطلب من ربنا أن يعطيه النعمة و البركة أن يقدر أن يتقدم لهذه الأسرار المقدسة و يلمس جسد السيد المسيح و دمه ، و يقول الكاهن أنه غير مستعد لكل هذا و لكنها نعمة أنت أعطيتها لي ، من ضمن الصلوات السرية التي يقولها الكاهن ( ليس لي وجه أن أقترب و أفتح فمي أمام مجدك المقدس بل بكثرة رأفتك اغفر لي أنا الخاطئ و امنحني أن أجد نعمة و رحمة في هذه الساعة لأنك أنت هو غفران الخطايا و ضياء أنفسنا و حياتنا و قوتنا) يقول أيضاً ( أنت يا رب علمتنا هذا السر العظيم الذي للخلاص و دعوتنا نحن عبيدك الأذلاء غير المستحقين لنكون خداماً لمذبحك المقدس ).
W فرش المذبح له أكثر من دلالة : الأكفان التي كانت موجودة وقت ما كان المسيح في القبر ، أو الأقمطة التي تقمط بها السيد المسيح عندما ولد في المزود ، و المعنى الروحي الثالث : أنه عندما ذهب السيد المسيح ليأكل الفصح مع التلاميذ ذهبوا أولاً ليعدوا المكان لأكل الفصح . تبقى اللفائف مفروشة على المذبح حتى انتهاء القداس تماماً و انتهاء التناول بالكامل من على المذبح .

W بعد صلوات الاستعداد التي يتليها الكاهن سراً تتلى صلاة المزامير ، و المزامير تصلى وقت القداس لأن بها نبوات كثيرة جداً عن المسيح و الحمل و الفداء و كل رحلة المسيح و فدائه و قيامته ، و بالتالي المزامير و نبواتها تكمل بالذبيحة و الحمل على المذبح .
في الأيام التي ليس بها صوم انقطاعي : نصلي مزامير الساعة الثالثة و الساعة السادسة فقط .
أيام الأربعاء و الجمعة و صوم الميلاد و العذراء والرسل و أى يوم من أيام الصيام ماعدا الصيام الكبير و البرامون و صوم يونان : نصلى أيضاً مزامير الساعة التاسعة .
في أيام الصوم الكبير و برامون الغطاس أو برامون الميلاد و صوم يونان : نصلي حتى صلاة النوم لأن الصوم الإنقطاعي يمتد لفترة أطول من الأصوام العادية .
W في صلاة المزامير : توزع المزامير على الكاهن و الشمامسة و الشعب ( تمثل شركة الكنيسة كلها في عمل روحي واحد ) ، و يقرأ الإنجيل ، ثم يقرأ الكاهن الثلاث قطع الأولى من الساعة الثالثة (نلاحظ أن القطعة الثالثة تكون دائماً خاصة بالعذراء ) و بعد ذلك الشمامسة القطع الباقية.

W بعد نهاية صلاة المزامير ، يقال ( نعظمك يا أم النور الحقيقي ) و قانون الإيمان . في هذا الوقت يكون الكاهن ذهب ليغسل يديه .و الهدف من غسل الأيدي هو رمز الطهارة و رمز أنه نقى ليس يديه و لكن نفسه كإستعداد . ( نلاحظ أن كل فترة يوجد ما يذكرنا بالإستعداد ) ، يغسل يديه كإستعداد للمس الحمل الذي سيتحول لجسد المسيح و دمه . و أثناء غسل يديه يردد الكاهن ( تنضح على بزوفاك فأطهر تغسلني فأبيض أكثر من الثلج تسمعني سروراً و فرحاً . أغسل يدي بنقاوة و أطوف بمذبحك : جزء من المزامير ، بعدما يغسل يديه يتقدم لإختيار الحمل .
W إختيار الحمل يكون من 3 أو 5 أو 7 أو 9 أو 11 قربانه (عدد فردي ) : لأن القربانة التي سيختارها الكاهن تمثل المسيح الواحد لا يضاهيه و لا يساويه أى إنسان آخر و كأن هذه القربانه التي إختارها لا يوجد مثلها ، و هذا يرمز أيضاً لإرسال المسيح لتلاميذه إثنين إثنين و كان هو الذي يتقدمهم ( أي العدد الزوجي من القربان المتبقي بعد إختيار الحمل هم الذين أُرسلوا إثنين إثنين للبشارة و الكرازة ) .
Wيجب أن تكون القربانة المختارة كاملة الإستدارة ( المسيح ليست له بداية و لا نهاية ) بها خمس ثقوب واضحة ( المسامير في يدي المسيح و المسمار في رجله و الحبة و إكليل الشوك ) ، الختم واضح ( الجزء الأوسط " الإسباديكون " وهو يخص يسوع المسيح و حوله 12 صليب رمز الـ 12 تلميذ و حول هذا الختم يكون مكتوب : قدوس الله قدوس القوي قدوس الحي الذي لا يموت ) . والقربانة مصنوعة من الخميرة ( فالخمير رمز للخطية و السيد المسيح حمل عنا خطايانا ) . لا تحتوي القربانة على ملح لأن السيد المسيح قال عن الإنسان ( أنتم ملح الأرض) و الحمل الموجود ليس هو ملح الأرض و لكنه الله الآب الذي تجسد و أخذ صورة عبد .
W الكاهن عند إختيار الحمل يضع يديه بطريقة معكوسة ( على شكل صليب ) : ليذكرنا بيعقوب عندما وضع يديه على إفرايم و منسى أولاد يوسف ليباركهما . و عند إختيار الحمل يقول ( إعط يا رب أن تكون هذه عن غفران خطاياى و جهالات شعبك ) : فالخطية أصعب من الجهالة لأن الكاهن عنده بعض المعرفة و قريب من المذبح و تطلب من فمة الشريعة فهو مسئول أكثر من أي أحد من الشعب ، فالجهالة هي الذلة أو الهفوة أو دون قصد . و أثناء الإختيار يقول : ( الله يختار له حمل بلا عيب ) ويبدأ يختار أنسب قربانة . يكون الشماس واقف بجوار الكاهن و بيده قارورة بها عصير العنب أو الأباركة و أخر يحمل طبق الحمل ( إما أن يكون كبير الشمامسة أو كاهن أخر هو الذي يحمل الطبق ) : و هؤلاء الثلاثة يرمزوا للثالوث المقدس .
W بعد إختيار القربانة : يمسح الكاهن باللفافة التي في يده دون أن يقلبها ( إحترام لهذا الحمل الذي سيتحول لجسد و دم المسيح ) ثم يأخذ بإصبعه من القاروره و يمسح على القربانة المختارة ( الحمل ) و يمسح على بقية القربان الموجود ( يمثل الذبائح ) ثم يمسح مسحه أخيرة على قربانة الحمل و هو يقول ( ذبيحة مجد ذبيحة كرامة ذبيحة إبراهيم و إسحق و يعقوب ) . أثناء ذلك يكون الشمامسة يرددون لحن ( كيراليسون 41 مرة : 39 جلدة + الحربة + القصبة ) و يدخل بعدها الكاهن و هو يحمل القربانة ( الحمل ) علي يده و يأخذ ماء و يعمد القربانة ( ليذكرنا بمعمودية السيد المسيح من يوحنا المعمدان في نهر الأردن ) و في هذه الأثناء يصلي من أجل كل من طلبوا منه : و هذا يذكرنا بالعهد القديم عندما كان المعترف يضع يديه على الذبيحة و يقر بخطاياه أو يذكر ما يريد فتزال الخطية من عليه إلى الذبيحة التي ستقدم كفارة عن خطاياه .

W ينتهي جزء تقديم و تعميد الحمل ، يلف الكاهن اللفافة على القربانة و يضع الصليب مائلاً قليلاً ( ليذكرنا بخشبة الصليب التي حملها السيد المسيح و هو يسير في طريق الجلجثة ) ثم يقف الكاهن أمام المذبح و وجهه ناحية الشعب ( الغرب ) و يقول ( مجداً و إكراماً إكراماً و مجداً للثالوث القدوس الآب و الإبن و الروح القدس سلاماً و بنياناً لكنيسة الله الواحدة الوحيدة الجامعة الرسولية . أذكر يا رب الذين قدموا لك هذه القرابين و الذين قدمت عنهم و الذين قدمت بواسطتهم ) : من حكمة الكنيسة أنها تصلي من أجل الناس كلها و كأنها تعلمنا ألا ننسى احداً سواء الذي قدم أو الذي نصلي من أجله أو الذي قدمت عن طريقه .
W بعد ذلك يلف الكاهن دورة كاملة حول المذبح و في أثناءها يقول الشماس المرد .

W يصلي الكاهن صلاة الشكر : في كل مرة يقول فيها الكاهن إشليل و إيريني باسي يرشم بيدة على الشعب و هو يحمل الصليب و لكن في هذه المرة يكون ماسكاً القارورة لأن هذة القارورة ستكون دم المسيح و كأن الكنيسة تقول لنا أنه بدم المسيح أخذنا هذا السلام وأصبح الصلح بيننا و بين المسيح، فيرشم الكاهن الشعب بالقارورة قائلاً ( السلام لجميعكم ) ، و يضع عصير العنب في الكأس و يزيد عليه ماء ( ما بين عشر و ثلث حجم القارورة ماء : ليس لها معيار محدد لأن ربنا يعطي بسخاء و لا يعير أبداً ) ، ومزج الماء بعصير العنب تذكرنا بالدم والماء اللذين خرجوا من جنب المسيح بعد موته وهي ظاهرة غير طبية وهي تظهر لنا أن اللاهوت موجود ولكن الذي مات هو المسيح بالجسد فهو حي بلاهوته ، و لاهوته لم يفارق ناسوته لحظة واحدة و لا طرفة عين . بعد ذلك ينتهي الكاهن من صلاة الشكر .

W بعد ذلك : صلاة التـقدمة ( سراً) يطلب الكاهن من الرب ( إظهر وجهك على هذا الخبز و على هذه الكأس باركهما قدسهما و طهرهما ليكونا لنا جميعاً إرتقاء و شفاء و خلاص لأنفسنا و أجسادنا ) .
بعد أن ينتهي من صلاة التقدمة ، يكون واقف قبال الكاهن من الناحية الأخرى من المذبح الشماس ( أو لو كان هناك كاهن شريك معه ) ليفردوا معاً ( الإبروسفارين ) و بعدها يضعوا اللفافة على الإبروسفارين على شكل مثلث : و الإبروسفارين يرمز للحجر الذي كان موجود على قبر المسيح و اللفافة المثلثة هي الختم الذي وضع على القبر و الكاهن و الشماس يمثلا الملاكين الذين كانا موجودين و رأتهما مريم المجدلية بعد قيامة السيد المسيح .

W ينزل بعد هذا الكاهن و الشمامسة و أى أحد من الكهنة الموجودين ، ينزل الجميع و يُصلى بعد هذا صلاة تسمى صلاة التحليل ( تحليل الخدام ) : نزول الكل و ترك الحمل على المذبح و القبر مغطى و علية الختم يذكرنا بأنه بعد موت المسيح تركه الجميع و ذهبوا للعلية لخوفهم.
W يصلي الكاهن الخديم تحليل الخدام ، و إذا كان له شريك كاهن أخر يصلي هذا الشريك التحليل ، و لو كان هناك كاهن زائر ( لا يلبس التونية البيضاء ) و حاضر معهم هو الذي يصلي تحليل الخدام لأن جميع الموجودين و حاضرين للتناول محتاجين أن يأخذوا الحل فيأخذوه من الكاهن الزائر ، و لو تواجد أسقف يصليه هو ، و إذا كان حاضراً الأب البطريرك يصلي هو التحليل للجميع .

W بعد تحليل الخدام يبدأ جزء القراءات أو قداس الموعوظين :

W في هذا الوقت يكون الشمامسة يرددون الألحان و الهيتينيات ( طلبات و تشفعات و تماجيد صغيرة للعذراء و الملائكة و القديسين و نطلب أيضاً من أجل الأب البطريرك ، و إذا تواجد أسقف نقول من أجله هيتينيه ) .
W في قداس الموعوظين ، يوجد عدد من القراءات من الكتاب المقدس و هو ما يبين أهمية الكتاب المقدس في طقس الكنيسة ، فليس هناك إنفصال بين دراسة الكتاب المقدس و قراءته و الصلوات الطقسية و الحمل و الذبيحة ، فقداس الموعوظين هو جزء بأكمله من الكتاب المقدس ، يتكون من : البولس ، الكاثوليكون ، الإبركسيس ، السنكسار ، المزمور ، الإنجيل .
البولس : جزء من إحدى رسائل معلمنا بولس الرسول . و في وقت قراءة البولس يصلي الكاهن صلوات سرية على المذبح ، فكما جعلت بولس آنية مختارة ، إجعل هذا الشعب و إجعلني أواني مختارة لنتقدم لأخذ جسدك و دمك من على المذبح .
W ذكرنا قبل ذلك أن هناك دورة بخور في صلاة عشية و أخرى في صلاة باكر ، و دورة البخور الثالثة تكون وقت قراءة البولس ( دورة بخور البولس ) ، و هي مثل دورة عشية و باكر : يدور الكاهن حول المذبح 3 دورات و يصلي الثلاث أواشى الصغيرة ( السلامة و الاباء و الإجتماعات ) و يحرك الكاهن الشورية للشمال ثم اليمين ثم المنتصف ثم يلفها دايرة كاملة فالمسيح نقلنا من الظلمة إلى النور بواسطة جسدة و دمة الموجودين على المذبح و هذا الجسد و هذا الفداء للعالم كله دون استثناء .

بعد الثلاث دورات ، ينزل الكاهن لعمل صليب البخور : فيبخر ناحية الشرق أمام المذبح للسيد المسيح و ناحية بحري للعذراء ثم ناحية الغرب (الشعب) للملائكة و القديسين و الشهداء و ناحية قبلي ليوحنا المعمدان و يرجع مرة أخرى أمام الهيكل للسيد المسيح . ينزل بعد ذلك الكاهن و يبخر للقطمارس ( سواء القبطي أو العربي ) و ينزل يدور في الكنيسة و هو يردد : بركة بخور البولس تكون مع جميعنا ، ثم يبخر عند رفات القديسين ، ثم الأرباع الخشوعية ( يبخر ناحية الشرق و يقول : يسوع المسيح هو الأمس و اليوم و إلى الأبد ، و ناحية بحري : فإشتمة أبوه الصالح على عود الصليب ، ناحية الغرب : و رد أبونا أدم إلى رتبته الأولى ، ناحية قبلي : و رد الإنسان إلى رتبته الأولى ، ناحية الشرق مرة أخرى : نسجد لك أيها المسيح مع أبيك الصالح _ وتمثل كلها قصة الخلاص ).
W يرجع الكاهن و يقف أمام المذبح و يصلي سر الرجعة : يصلي طلبات خاصة و يطلب من أجل الناس و يضع يد بخور و يدور دورة واحدة حول المذبح ( الدورة الرابعة ) و ينزل و يعمل صليب البخور و يبخر للقطمارس أو الإنجيل أو رفات القديسين إذا وجدت ، و إذا تواجد أحد من الكهنة يقبلوا بعض علامة عن السلام و المحبة بينهم ، و أثناء هذا يكون جزء من رسائل معلمنا بولس الرسول قد قرئ .

W بعد البولس يقرأ الكاثوليكون : الرسائل الجامعة ( بطرس ، يعقوب ، يوحنا ، يهوذا ) . و ليس هناك دورة حول المذبح للكاثوليكون ، لأن بولس نزل للعالم كله و للأمم و بشر أكثر من أى أحد من الرسل ، و لكن ليس هناك دورة للكاثوليكون لأن التلاميذ بدأوا تبشيرهم في البداية في اليهودية و أيضاً لأن المسيح قال لهم لا تبرحوا أورشليم حتى تلبسون قوة من الأعالي .

W ينتهي الكاثوليكون و يأتي بعده الإبركسيس : جزء من فصل أعمال الرسل و له دوره مثل دورة عشية و باكر و البولس : فيدور الكاهن ثلاث دورات حول المذبح بعدها ينزل الكاهن من الهيكل ، و لكن تختلف دورة الإبركسيس في أنها : في الثلاث دورات السابقة ينزل الكاهن من ناحية بحري و يطوف يميناً أما في دورة الإبركسيس فإنه يطوف من اليمين إلى اليسار ( ليذكرنا أن الرسل وقت موت المسيح و قيامته و صعوده كانوا موجودين عند جبل الزيتون و رجعوا مرة أخرى إلى أورشليم لنتذكر أنهم بعد صعودة رجعوا إلى أورشليم و حل عليهم الروح القدس : اذهبوا و تلمذوا جميع الأمم ) . و الاختلاف الثاني هو أن الكاهن بعد أن ينهي الدورة يقف عند الهيكل خارجاً و يقول سر الإبركسيس ( يا الله الذي قبل إليه محرقة إبراهيم ، و بدلاً عن اسحق أعددت له خروجاً . هكذا اقبل منا أيضاً يا سيدنا محرقة هذا البخور و أرسل لنا عوضه رحمتك الغنية . ) فلا يدخل الهيكل هذه المرة : لأن التلاميذ كلهم استشهدوا في خارج أورشليم فلا يدخل الكاهن مرة أخرى أورشليم السمائية .

W بهذا يكون الكاهن قام بسبع دورات حول المذبح : تذكار للشعب عندما دار سبع مرات حول أسوار أريحا فتهدمت الأسوار و انتصر الشعب ، و كأننا نقول أنه بارتباطنا بالسيد المسيح و المذبح و التصاقنا بهما تنحل كل قوات الشر و لا يكون للشيطان أي سلطان علينا .

W بعد نهاية الإبركسيس يقرأ السنكسار : كتاب خاص بسير القديسين ، و القراءات في بعض الأيام مربوطة و متوافقة مع سنكسار هذا اليوم ( سيرة أحد البطاركة : نقرأ عن المسيح راعي الخراف ، إحدى الشهيدات : نقرأ العذارى الحكيمات و الجاهلات ، الأحد الخامس في الشهر القبطي : نقرأ الخمس خبزات و السمكتين )

W ينتهي السنكسار و يردد الشعب كله ( أجيوس أوثيئوس ) ، بعد ذلك أوشية الإنجيل و يبدأ بعدها طقس قداس المؤمنين .

_________________


اُصْحُوا وَاسْهَرُوا لأَنَّ إِبْلِيسَ خَصْمَكُمْ كَأَسَدٍ زَائِرٍ،
يَجُولُ مُلْتَمِساً مَنْ يَبْتَلِعُهُ هُوَ. ( بط 1 . 5 : 8 )

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://st-marina.mam9.com
magdy-f
المدير العام
المدير العام


ذكر
عدد الرسائل : 2633
العمر : 56
العمل/الترفيه : محاسب
المزاج : سعيد
تاريخ التسجيل : 12/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: طفس القداس الإلهى   السبت 28 يونيو - 18:33







Wأوشية الإنجيل : ( أوشية = طلبة ) فنحن نطلب من أجل انتشار الإنجيل و نطلب أيضاً أن يكون سبب بركة للجميع ، و وقت قراءة الإنجيل يقرأ الكاهن صلاة سرية ( أو يقرأها معه كاهن شريك ) ، مضمون الصلاة أنه يطلب مراحم الله من أجل الاستحقاق لسماع الإنجيل المقدس و بعض الطلبات الصغيرة من أجل المرضى و المسافرين و من هم في ضيقات و الزروع ( مثل أواشي رفع بخور ) و تسمى هذه الصلاة صلاة سر الإنجيل و آخر طلبة في هذه الصلاة هي طلبة من أجل تثبيت الإيمان للمؤمنين .

Wصلاة الحجاب : يكون الكاهن واقفاً عند المذبح و وجهه ناحية الشرق و هي صلاة خاصة بالكاهن الخديم أن يعطيه الله النعمة و الاستحقاق و هو يتقدم للمس الأسرار المقدسة .



Wفي أغلب الكنائس يوجد منجليتين : ( المنجلية هي المكان الذي يوضع عليه القطمارس و تتم عنده القراءات المختلفة ) ، و نجد أن أحدهما وجهها ناحية الشرق ( يقرأ عندها الشماس باللغة القبطية ، و هي خاصة بليتورجية القداس حيث كان القداس يصلى قبطياً ، و هي خاصة بالله فتقرأ ناحية الشرق ناظرين إليه ) ، و المنجلية الأخرى وجهها ناحية الغرب ( يقرأ عندها الشماس باللغة العربية و هي ترجمة لما تم قراءته باللغة القبطية حتى يفهمه الشعب ) .



W بعد نهاية قراءة الإنجيل ( و هي أهم قراءة ضمن قراءات القداس لأنها أعمال و حياة السيد المسيح . و يقول الأباء أن من لم يحضر صلاة الإنجيل لا يصح أن يتقدم للتناول من الأسرار المقدسة ، لكن مع الأسف اعتبر الناس أن بداية حضور القداس تبدأ من الإنجيل و تنسى كل الصلوات التي تسبقه ، و القاعدة الصحيحة هي حضور القداس من البداية لأن المسيح الحمل المذبوح موجود على المذبح من البداية ، و لا يصح أن ينتظر المسيح على المذبح و الشعب يأتي متأخراً ) ، يقال بعد ذلك مرد الإنجيل و هذا المرد يختلف على حسب المناسبة ، فصوم الميلاد له مرد ، و الصوم الكبير له مرد ، و هناك المرد السنوي ، فكل فترة في السنة لها مرد خاص .



W و بعد قراءة الإنجيل ، تكون هناك فرصة جميلة لشعب الموعوظين لسماع العظة التي يتلوها الكاهن و هي عظة موجهه للمؤمنين و من يريدوا الدخول الإيمان بالمسيح ، و غالباً ما يكون موضوعها مرتبط بالجزء الذي قرئ من الإنجيل .



W بعد نهاية العظة ، يعطي الكاهن ميطانية للشرق ( أمام المذبح ) و أخرى للغرب ( ناحية الشعب ) و ثالثة للكهنة ( و الميطانيات من أجل الخضوع و التوبة لكي يستطيع أن يتقدم للأسرار المقدسة و يلمس جسد و دم المسيح ) .

Wبعد ذلك الثلاث أواشي الكبار : [ سلامة الكنيسة الأباء ( = البابا و الأسقف إن كان حاضراً و بطريرك إنطاكية و إريتريا ) - و الاجتماعات ]



W بعد تلاوة الأواشي الكبار الثلاث ، يرفع الشماس الصليب و يقول ( إنصتوا بحكمة الله ) و يردد الشعب كله و بصوت عالي قانون الإيمان : و ينقسم قانون الإيمان إلى جزئين : الجزء الأول هو إقرار بإيماننا بالمسيح و عقيدتنا الأرثوذوكسية ، و الجزء الثاني منه الرجاء و انتظار قيامة الأموات ، و يكمل بعد ذلك بجزء ثالث و هو صلاة الصلح .



W بعد انتهاء قانون الإيمان ، يكون الكاهن يغسل يديه للمرة الثانية ( المرة الأولى كانت وقت اختيار الحمل ) لأن كل لحظة بعد ذلك يدخل أكثر لعمق القداس و الأسرار المقدسة و لمس جسد المسيح ، فهو يريد أن يتنقى و يتطهر تماماً . و هذا أيضاً يذكرنا بغسل السيد المسيح لأرجل التلاميذ قبل إعطائهم جسده و دمه في العشاء السري . يرش الكاهن الماء ناحية الشعب : ليعلن أنه برئ من دم أي إنسان يتقدم للأسرار المقدسة دون استعداد ، أيضاً كنوع من المصالحة بينه و بين أي أحد من الشعب.



W بعد رش المياه ، يبدأ الكاهن صلاة الصلح ( أو في بعض الكتب القديمة صلاة التقبيل ) و تنقسم إلى جزأين : الجزء الأول عبارة عن تأملات في خلقة الله و حسد إبليس الإنسان على خلقه في هذه الصورة و أن من محبة الله للإنسان أعطاه فرصة أن يفديه عن طريق التجسد، و الجزء الثاني : فيقول الكاهن ( بمسرتك يا الله ) و هي طلبة لله أن يملأنا سلام و فرح ، نلاحظ أننا نقول صلاة الصلح : أي يكون هناك محبة و سلام بين الناس كلها . إذاً فقانون الإيمان يمكن تقسيمه إلى ثلاث أجزاء : الإيمان و الرجاء و المحبة ( صلاة الصلح ) و هي الأركان أو الفضائل الأساسية التي يجب أن تكون موجودة و واضحة و أساسية و التي عن طريقها نستطيع أن ندخل الخطوة التالية في رحلة القداس و هي التقديس للأسرار ، فبدونهم لا يمكن أن نتقدم للأسرار المقدسة .



W نلاحظ أنه في الجزء الثاني من صلاة الصلح ( في جزء بمسرتك يا الله ) يمسك الكاهن باللفافة الموضوعة فوق الإبروسفارين و هو ناحية الشرق ، و لهذا أكثر من معنى : فهذه اللفافة كانت ترمز للختم الموجود على قبر المسيح و الحاجز الذي كان موجود في العهد القديم و بموت المسيح و قيامته من الأموات انكسر هذا الحاجز و فكت هذه الأختام ، و معنى أخر أن الكاهن أو الإنسان لا يقدر أن ينظر إلى جسد المسيح و دمه ( القربان و عصير الكرمة اللذان سيتحولا إلى جسد المسيح و دمه ) فالملائكة يغطون وجوههم فيتشبه الكاهن هنا بالملائكة فهو لا يقدر أن يرى مجد بهاء الجسد و الدم الموجودين على المذبح .في الوقت الذي يمسك فيه الكاهن اللفافة يقف الشماس ووجهه للغرب يمسك بيده الصليب عالياً و يقول ( قبلوا بعضكم بعضاً ) لأن بهذا الصليب و المسيح الذي نزل من على الصليب و نزل إلى القبر انفكت الأختام و تم الصلح و المحبة و بالتالي كل الشعب يقبل بعضة ، ثم يقول الشعب بعدها ( بشفاعة والدة الإله …) . نلاحظ أن الكاهن وقت صلاة الصلح لا يمسك أية لفائف في يديه و كأنه عرى الخطية و كما كان أدم عرياناً بالخطية الأولى لا يقدر أن يظهر نفسه لله ، و بالتالي الكاهن قبل أن يصلي صلاة الصلح لا يغطي يديه باللفائف .



W بعد انتهاء صلاة الصلح يضع الكاهن اللفافة التي معه على يده اليسرى و يأخذ اللفافة التي على القربانة بيمينه و تبقى اللفافة التي على الكأس كما هي ( لأن السيد المسيح عند ظهوره لمريم المجدلية لم يكشف ذاته لها بالكامل و هي لم تعرفه مباشرة ) ثم يرشم الكاهن صليب ناحية الشعب و يقول ( الرب مع جميعكم ) و يرشم ناحية الشمامسة و يقول ( أين هي قلوبكم ) و يرشم نفسه و يقول ( فلنشكر الرب ) ثم يصلي الكاهن ( مستحق و عادل ) .



W يقوم الكاهن بعد ذلك بتبديل اللفائف - في الأثناء التي يقول فيها الشعب لحن الشاروبيم يسجدون لك - التي في يده اليمنى يضعها في اليد اليسرى ، و التي كانت على يده اليسرى يضعها في اليمنى لكن لا يتركها بل يضعها على الكأس ، ثم يأخذ التي كانت على الكأس ليضعها في يده اليمنى ، و بهذا تكون كل اللفائف اشتركت في صلاة القداس بنظام معين مثلما كانت أكفان السيد المسيح مرتبة و موجودة بنظام معين و بهذا اشتركت اللفائف الثلاث بالذات التي كانت على الكأس و التي كانت على الصينية فالكأس مقدس و الدم مقدس بنفس درجة قداسة الجسد الموجود في الصينية لأن هذا الجسد من هذا الدم و هذا الدم من هذا الجسد ( فمثلاً عندما يتناول الأطفال الصغار الدم فقط فهذه تعتبر مناوله كاملة ) فكل واحد منهما كامل متكامل و الاثنين معاً واحد . نلاحظ أن الكأس ظل مغطى ثم انكشف وقت التبديل لفترة ( لأن المسيح أظهر ذاته بالكامل لمريم المجدلية و عرفته ) ثم تغطى مرة أخرى و هناك تأمل أخر في هذا : فعند ظهور السيد المسيح لتلميذي عمواس عرفوه و جلس معهم و أكل ثم اختفى عن أعينهم ( الكأس المكشوف لفترة ثم تغطى ثانية ) .



W بعد تبديل اللفائف يأتي جزء ( و تجسد ) يضع الكاهن يد بخور في الشورية لأن أول كلمة تجسد تذكرنا بميلاد السيد المسيح و خروجه من العذراء كرائحة بخور: ثم يأتي جزء ( و أخذ خبزاً على يديه الطاهرتين ..) فيمسك الكاهن الخبز الذي سيتحول لجسد السيد المسيح و يرفع القربانة عالياً بيده اليمنى ( احتراما) و بعد هذا يضعها على كفه يده اليسرى و يرشمه بعد ذلك ( و بارك و شكر و قدس ) . ثم يقول قسم : و في هذه الأثناء يقسم القربانة بتأن إلى ثلث و ثلثين ( ثلث ناحية اليمين : ناحية الثلاث ثقوب ، و ثلثين ناحية اليسار ) و لا يقسم الكاهن القربانة من المنتصف حتى لا ينكسر ( الإسباديكون ) و هو يمثل السيد المسيح الذي عظماً من عظامه لم يكسرو أيضاً تقسم الجزاءان الأعلى و الأسفل بعد هذا يفتح القربانة فتحة بسيطة و ينفخ فيها و تسمى ( نفخة الروح القدس ) ، أيضاً بالنسبة للكأس : بعد نزع اللفافة يرشم ( و بارك و شكر و قدس ) و ذاق و أثنائها ينفخ في الكأس نفخة الروح القدس .و هو يحمل الكأس يحركه على هيئة صليب ( الأول ناحية الغرب ثم للشرق لأنه نقلنا من الظلمة إلى النور و بعد غربتنا عن المسيح عرفناه بواسطة دمه ) ثم من اليسار إلى اليمين ( لأنه نقلنا من اليسار أو الجحيم إلى اليمين أو الفردوس ) .



W بعد رشومات الجسد و الدم يأتي بعد ذلك جزء ( لأنه في كل مرة تصنعون هذا لذكري ) و كلمة ذكرى هنا تعني ذكرى من نفس الشيء ( أنامنيسيس باليونانية ) مثلما في العهد القديم وضع شعب إسرائيل المن في قسط المن في تابوت العهد ليتذكروا جيل بعد جيل رحمة الله على شعبه في البرية و أكلهم المن كانت ذكرى من نفس الشيء فلم يضعوا ما يرمز للمن بل وضعوا نفس الشيء ، إذا الذكرى التي نعملها هي ذكرى من نفس الشيء كما فعل السيد المسيح مع تلاميذه فما نتناوله الآن جسد حقيقي و دم حقيقي .



W بعد هذا يقول الشعب كله لحن ( آمين آمين آمين ) و هو من أكثر الألحان التي يتحمس الشعب في قولها : لأن هذا هو إشهار إيماننا و تمسكنا بالسيد المسيح و إيماننا بالدم و الجسد الذين سنأخذهما . بعد نهاية اللحن يأتي أقدس و أهم جزء : السر نفسه يسجد الشعب كله و الكاهن و الشمامسة ثم يقوم الكاهن و يرشم القربان المقدس ثلاث مرات و يقول ( هذا الخبز يجعله جسداً حقيقياً مقدساً له ) و في هذه اللحظة يتحول الخبز و يكون جسد حقيقي و هي أرهب لحظة في صلاة القداس و يقف أيضاً و يرشم ثلاث مرات على الكأس ( و هذه الكأس أيضاً دماً كريماً للعهد الجديد الذي له ) ، نلاحظ أن الكاهن يطيل و يلحن في كلمة ( هذا الخبز ) و كلمة ( هذه الكأس ) لأنه يرشم 3 رشومات بيده على الخبز قبل أن يقول ( يجعله جسداً ) : لأن عند نطقها يتحول الخبز إلى جسد تؤخذ منه البركة لا يرشمه الكاهن بعدها ، و كذلك الكأس أثناء الرشم .يمسك الشمامسة الشموع في وقت التقديس علامة على أهمية هذا الوقت و تقديساً و احتراما للجسد و الدم الموجودين على المذبح ، و بعد التحويل لا يمكن للكاهن أبداً أن يرشم الصليب على الجسد أو الدم فقد أصبحوا مقدسين .يتحول الجسد أولاً ثم الدم لأن السيد المسيح في العشاء مع التلاميذ أخذ أولاً الخبز و بارك و كسر و أعطى ( خذوا كلوا هذا هو جسدي ) و بعد ذلك ناول الكأس ( يو 6 ) .



W جزء الأواشي أو الطلبات : السبع أواشي ، نطلب للسلامة و للأباء و القسوس و الرحمة و الموضع و أهوية السماء ( تختلف الأوشية السادسة حسب توقيت السنة : وقت فيضان النيل أوشية مياه الأنهار ، وقت موسم الزراعة أوشية الزروع ، و باقي السنة أوشية أهوية السماء طالبين أن تساعد على نمو الزروع و تعطي الثمر الكثير ) .



W بعد الأواشي السبع ، نصلي المجمع نبدأ بالعذراء مريم ثم يوحنا المعمدان و القديس إسطفانوس و مارمرقس ، بعد هؤلاء نلاحظ أن أغلب قديسي المجمع هم في الغالب الذين دافعوا عن الإيمان و العقيدة ، و في النهاية نذكر بعض الرهبان و الشهداء و لكن التركيز على الذين تصدوا للهراطقة و المبتدعين و ثبتوا الإيمان إلى وقتنا هذا . ( في المجمع توجد مجموعة من كل بستان : مجموعة للشهداء و أخرى للرهبان و هكذا لتكون الكنيسة متكاملة حتى في تكريمها للقديسين ) .



W بعد المجمع جزء الترحيم : إذا كان هناك أحد من أحبائنا المنتقلين فالكنيسة تصلي و تطلب من أجلهم ( شركة الكنيسة المجاهدة و الكنيسة المنتصرة ، فكلنا نسير في خط و فكر واحد )

W بعد الترحيم يقول الشعب كله ( بركتهم المقدسة …).

_________________


اُصْحُوا وَاسْهَرُوا لأَنَّ إِبْلِيسَ خَصْمَكُمْ كَأَسَدٍ زَائِرٍ،
يَجُولُ مُلْتَمِساً مَنْ يَبْتَلِعُهُ هُوَ. ( بط 1 . 5 : 8 )

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://st-marina.mam9.com
 
طفس القداس الإلهى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
† منتدى القديسة مارينا أميرة الشهيدات † :: +†+ كنسيات +†+ :: † القداس †-
انتقل الى: