† منتدى القديسة مارينا أميرة الشهيدات †

† منتدى القديسة مارينا أميرة الشهيدات †

منتدى قبطى - أفلام وترانيم وألحان وتسبحة وكليبات ترانيم
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ديــــــر ابو مقـــــار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
magdy-f
المدير العام
المدير العام


ذكر
عدد الرسائل : 2633
العمر : 56
العمل/الترفيه : محاسب
المزاج : سعيد
تاريخ التسجيل : 12/02/2008

مُساهمةموضوع: ديــــــر ابو مقـــــار   الثلاثاء 4 مارس - 15:41

ديــــــر ابومقــــــار





يقع دير أبا مقار غربى دير الأنبا بيشوى وهو من القرن الرابع الميلادى , وقد اشتهر خلال التاريخ بأنه كان مقراً للنشاط العلمى بعد مدرسة الأسكندرية .

تخرج من دير أبا مقار أضخم عدد من البطاركة حيث بلغ عددهم 29 بطريركاً .

ترجمت فى هذا الدير الكتب المقدسة من اللغة اليونانية إلى القبطية البحيرية ثم إلى اللغة العربية واللغة الحبشية .

وفى هذا الدير وضع فيه الكثير من كتب الكنيسة والقوانين وسير كثيرين من القديسين والبطاركة .

حافظ هذا الدير على الطقس الكنسى وسلمه إلى الأجيال المتعاقبة بكل أمانة .


القديس‏ ‏مقاريوس‏(‏وهي‏ ‏كلمة‏ ‏يونانية‏)‏هو‏ ‏القديس‏(‏مقار‏)‏بالعربية‏ ‏وبالقبطية‏(‏مكاري‏)‏وأهم‏ ‏ماتميز‏ ‏به‏ ‏هذا‏ ‏القديس‏ ‏منذ‏ ‏حداثة‏ ‏سنه‏ (‏الحكمة‏)‏كان‏ ‏أصدقاؤه‏ ‏يدعونه‏ ‏باسم‏ ‏بيداريوجيروم‏ ‏أيالشاب‏ ‏الشيخأوالصغير‏ ‏صاحب‏ ‏حكمة‏ ‏الشيوخوفيما‏ ‏بعد‏ ‏كانوا‏ ‏يدعونه‏ ‏بالنبي‏ ‏اللابس‏ ‏الروح‏ ‏أي‏ ‏حامل‏ ‏الروح‏ ‏القدس‏.‏
كان‏ ‏صفوحا‏ ‏معزيا‏ ‏قادرا‏ ‏علي‏ ‏التعامل‏ ‏وقيادة‏ ‏جميع‏ ‏القامات‏ ‏والمستويات‏ ‏بقوة‏ ‏المسيح‏ ‏وكان‏ ‏وجهه‏ ‏يضئ‏ ‏بالنعمة‏ ‏بصورة‏ ‏ملفتة‏ ‏للنظر‏ ‏حتي‏ ‏أطلقوا‏ ‏عليه‏(‏المصباح‏ ‏المضئ‏).‏
وانتقلت‏ ‏هذه‏ ‏الصفة‏ ‏أو‏ ‏التسمية‏ ‏إلي‏ ‏دير‏ ‏أبو‏ ‏مقار‏ ‏فأطلق‏ ‏عليه‏ ‏مصباح‏ ‏البرية‏ ‏المضئ‏ ‏مكان‏ ‏الحكمة‏ ‏العالية‏ ‏والصلاة‏ ‏الدائمة‏.‏
قدم‏ ‏القديس‏ ‏مقاريوس‏ ‏إلي‏ ‏برية‏ ‏شيهيت‏(‏وادي‏ ‏النطروي‏)‏علي‏ ‏أثر‏ ‏رؤية‏ ‏خاصة‏ ‏رآها‏ ‏وهو‏ ‏يصلي‏ ‏في‏ ‏بلدة‏ ‏شبشير‏(‏منوفية‏)‏وكان‏ ‏قد‏ ‏رسم‏ ‏كاهنا‏ ‏عليها‏.‏
ولم‏ ‏تكن‏ ‏شيهيت‏ ‏غريبة‏ ‏عليه‏ ‏فقد‏ ‏كان‏ ‏يتردد‏ ‏عليها‏ ‏في‏ ‏صباه‏ ‏مع‏ ‏قوافل‏ ‏الجمال‏ ‏التي‏ ‏كانت‏ ‏تعمل‏ ‏لحساب‏ ‏والده‏ ‏كاهن‏ ‏القرية‏,‏إذ‏ ‏كانت‏ ‏تنقل‏ ‏النطرون‏ ‏من‏ ‏وادي‏ ‏النطرون‏ ‏إلي‏ ‏ترنوت‏(‏الطرانة‏ ‏الآن‏)‏علي‏ ‏النيل‏ ‏حيث‏ ‏تحملها‏ ‏المركب‏ ‏ويصدر‏ ‏إلي‏ ‏فرنسا‏ ‏وبلاد‏ ‏أخري‏.‏
وكانت‏ ‏الرؤية‏ ‏التي‏ ‏رآها‏ ‏تعبر‏ ‏عن‏ ‏الشاروبيم‏ ‏وهي‏(‏القوة‏ ‏الإلهية‏)‏التي‏ ‏تحل‏ ‏علي‏ ‏الإنسان‏ ‏المختار‏ ‏من‏ ‏الله‏ ‏وتعطيه‏ ‏حق‏ ‏التدبير‏ ‏والسلطان‏ ‏علي‏ ‏الأرواح‏ ‏النجسة‏,‏وتوجه‏ ‏القديس‏ ‏إلي‏ ‏برية‏ ‏شيهيت‏ ‏ووقف‏ ‏يصلي‏ ‏ليطلب‏ ‏إرشاد‏ ‏الله‏,‏فكان‏ ‏إرشاد‏ ‏الله‏ ‏له‏ ‏هو‏ ‏أن‏ ‏يجول‏ ‏في‏ ‏كل‏ ‏برية‏ ‏شيهيت‏ ‏دون‏ ‏التقيد‏ ‏بمكان‏,‏فاختار‏ ‏في‏ ‏البداية‏ ‏المكان‏ ‏المعروف‏ ‏الآن‏ ‏بدير‏ ‏البراموس‏ ‏وحفر‏ ‏لنفسه‏ ‏مغارة‏ ‏ولم‏ ‏يكن‏ ‏الدير‏ ‏معروفا‏ ‏بالصورة‏ ‏الموجود‏ ‏عليها‏ ‏الآن‏,‏ولكنه‏ ‏كان‏ ‏عبارة‏ ‏عن‏ ‏منطقة‏ ‏متسعة‏ ‏بدون‏ ‏أسوار‏,‏والرهبان‏ ‏يعيشون‏ ‏في‏ ‏مغارات‏ ‏متناثرة‏ ‏في‏ ‏الصحراء‏,‏وبعدما‏ ‏اكتظ‏ ‏المكان‏ ‏بالمتوحدين‏ ‏اتجه‏ ‏القديس‏.‏
من‏ ‏شمال‏ ‏وادي‏ ‏النطرون‏ ‏إلي‏ ‏أقصي‏ ‏جنوبه‏ ‏بعد‏ ‏أن‏ ‏بني‏ ‏لهم‏ ‏كنيسة‏ ‏وترك‏ ‏لهم‏ ‏تلميذه‏ ‏بفنوتيوس‏,‏وكان‏ ‏ذلك‏ ‏حوالي‏ 360‏م‏ ‏وكان‏ ‏عمره‏ ‏في‏ ‏ذلك‏ ‏الوقت‏ ‏ستين‏ ‏عاما‏,‏وسرعان‏ ‏ما‏ ‏حفر‏ ‏له‏ ‏مغارة‏ ‏جنوب‏ ‏وادي‏ ‏النطرون‏ ‏ذات‏ ‏سرداب‏ ‏طويل‏ ‏ينتهي‏ ‏بمغارة‏ ‏سرية‏ ‏يلتجئ‏ ‏إليها‏ ‏ليتحاشي‏ ‏مقابلة‏ ‏الزائرين‏(‏هذه‏ ‏المغارة‏ ‏اكتشفت‏ ‏حديثا‏ ‏داخل‏ ‏أسوار‏ ‏دير‏ ‏أبو‏ ‏مقار‏)‏
ولكن‏ ‏سرعان‏ ‏ما‏ ‏اكتظت‏ ‏المنطقة‏ ‏بتلاميذه‏ ‏وبنوا‏ ‏حول‏ ‏مغارته‏ ‏مساكن‏ ‏متفرقة‏ ‏تسمي‏ ‏منشوبيات‏ ‏وهي‏ ‏كلمة‏ ‏قبطية‏ ‏تعني‏ ‏السكن‏ ‏التجمعي‏ ‏أو‏ ‏الفردي‏,‏وبنيت‏ ‏كنيسة‏ ‏كانت‏ ‏تجمع‏ ‏هؤلاء‏ ‏المتوحدين‏ ‏يومي‏ ‏السبت‏ ‏والأحد‏ ‏لسماع‏ ‏التعليم‏ ‏والتناول‏.‏
وبلغ‏ ‏عدد‏ ‏الرهبان‏ ‏قرب‏ ‏نياحة‏ ‏أنبا‏ ‏مقار‏ ‏حوالي‏ 2400 ‏راهب‏,‏ولما‏ ‏تنيح‏ ‏هذا‏ ‏القديس‏ ‏عام‏ 390‏م‏ ‏ودفن‏ ‏في‏ ‏مغارته‏ ‏التي‏ ‏عاش‏ ‏فيها‏ ‏أكثر‏ ‏من‏ ‏ثلاثين‏ ‏عاما‏,‏وأصبحت‏ ‏هذه‏ ‏المغارة‏ ‏في‏ ‏بداية‏ ‏دير‏ ‏أبو‏ ‏مقار‏ ‏الذي‏ ‏شيدت‏ ‏فيه‏ ‏بعد‏ ‏ذلك‏ ‏الكنائس‏.‏
وجسده‏ ‏الطاهر‏ ‏هو‏ ‏الذي‏ ‏خلد‏ ‏المكان‏ ‏وأصبح‏ ‏ذخيرة‏ ‏الدير‏ ‏الثمينة‏ ‏التي‏ ‏تتناقلها‏ ‏الأجيال‏

تعتبر أديرة وادى النطرون ومنها دير أبى مقار من أكبر الأديرة التى يزورها الأقباط والسياح الذين يزورون مصر كما أن لها شهرةتاريخية عظيمة ولا ترجع هذه الشهرة إلى أعمال رهبانها وقداستهم فقط بل إلى ابنيتها الأثرية التى ظلت قائمة بالرغم من بساطتها المعمارية وفى الصورة المقابلة تشاهد الأقبية الثرية فى هذا الدير, ولقد زرتها مرة واحده ولا زالت أتذكر روح القداسة والراحة النفسية التى شعرت بها منذ أن وطئت قدمى عتبة الدير الخارجية لقد بنى أجداد الأقباط الأهرامات التى ظلت شامخة حتى يومنا هذا أما الأديرة ففيها روح وحياة .



مايلى وصف الدير كما كتبة ابو المكارم ورآه وعرفع فى القرن 12

دير أبى مقار من أديرة وادى هبيب (وادى النطرون) وهذا الدير سراج البرية - وقد جدد كنيستها يعقوب البطريرك رقم 50 وكرزها فى أول يوم فى كيهك بعد ما تعدى العرب عليها وأخربوها وهى كنيسة مبناها جميل وبها صور ( أيقونات) الغريبة لا يوجد فى غيرها .

هيكل ابو شنوده

هيكل أبو شنودة بناه راهب قسيس وهو قبلى هيكل أبى مقار والإسكنا لا يدخل إليه أحد من العلمانيين ولا يقدس فيه كاهن غريب - والقنديل لا ينطفئ دائماً , وفيه المذبح الذى كرزه الأنبات بنيامين رقم 38 , وفى أيامه هرب (من وجه المقوقس) فى اليوم الثامن من طوبه وهو يكرز الهيكل ورأى الأنبا بنيامين يد من نار تمسح الهيكل بالميرون , ولا يجلس أحد فى هذا الأسكنا أبداً ولا يلمس أحد بيده حيطان المذبح (لأن يد الرب مسحته)


والأسكنا الذى فى قبلى هيكل بنيامين أنشأة أنبا مقارة اسقف منوف من المال الذى وجده الأسقف مينا (فى منطقة) بطانة فى بطريركية الأنبا زخرياس 64 - وقيل أن المال الذى وجد 11 ألف دينار فصرف فى بناؤه 3 ألاف دينار وصاغ له آنية بـ 3 ألاف دينار .


هيكل مار مرقس

بناه الأنبا شنودة البطريرك رقم 55 ومن جهه جانبه البحرى كنيسة مارمرقس الأنجيلى .

وكنيسة مارمرقس أهتم ببنائه الشيخ نجيب ابو الرجا أبن سليل من أهل البشمور ومذبح مجاور مارمرقس وأسكنا بنيامين البطرك على يساره معاً أضافة إليه من البرية فى شهور سنة 577 - فى مملكة العرب الغز والأكراد (صلاح الدين الأيوبى حيث هدم المسلمين ثلاث كنائس فى طلخا مركز الغربية وهم كنيسة السيدة العذراء وأبو جرج وكنيسة مرقوريوس وحمل المسلمون طوبها لدياط لترميم حصنها ) بمصر ونقل إليها الأنبل والمقطع الخشب ضرب خيط وقد كان سابقاً فى أحد الكنائس التى هدمت بطلخا وقد عمله أبن سليل على أسم الثلاث فتية .

فى دير الأنبا مقار تشاهد تجربة حية متقدمة للرهبنة فى العصر الحديث

مصباح البرية المضيء ‏,‏ أو الدير المضيء‏ ,‏ مكان الحكمة العالية والصلاة الدائمة‏,‏ هذا هو دير القديس أبومقار الذى يقع عند الكيلو‏92‏ علي طريق مصر ـ إسكندرية الصحراوي والذي يعيش فيه‏120‏ من أبرز رهبان مصر‏.‏


جسد يوحنا المعمدان فى دير الانبا مقار

ومن اشهر معالم وبركة هذا الدير هو وجود جسد القديس يوحنا المعمدان (بدون رأس) وقد اعيد اكتشاف المقبرة سنة 1976 م نتيجة لأبحاث عديدة فى الكتب الأثرية والمخطوطات التى توجد فى هذا الدير ( وفى الصورة المقابلة لجامع الأموى الذى كان أصلاً كنيسة يوحنا المعمدان حيث يرقد جزء من رفاته وهو الرأس فى هذه الكنيسة أما باقى رفاته ففى أحد أديرة مصر حيث عثر على رفاة عدة أجساد منها جسد يوحنا المعمدان ولكن لم يمكن لأحد الجزم بدليل قاطع أيهما هو جسده والمسجد الأموى فى دمشق هو من أكبر مساجدها وأضخمها ) .

ويقابل المسلمين مشكلة فقهية إسلامية حول جعل بيوت الأولياء أو الأنبياء مساجد تثير جدلا وبحثا لدي الأشقاء المسلمين حول موضوع أجساد الأنبياء والقول بأنها لا تبلي‏ , , وهناك نص قرآنى حول هذا الموضوع لا يقبل الخلاف حوله .


هيكل يوحنا المعمدان ( او مار مرقس )

)‏
ويذكر مؤرخوا الكنيسة القبطية أن جسد يوحنا المِعمدان حُمل من فلسطين في أيام القديس أنبا أثناسيوس الرسولي ، ودُفن في الإسكندرية، ثم نُقل منها ودُفن في دير أنبا مقار أيام الإضطهاد ‏.‏ وأثناء عملية الحفر عثر أثناء حفر أرضية الخورس الأول وأمام هذا الهيكل وعلى مسافة تحت الأرض على قبو من الطوب القديم وعندما تعمقوا أسفله وجدوا بعض الرفات الطاهرة ورفعت مع باقي عظام أخرى وتابوت به هيكل جسدي كامل‏.‏ وقد أصدر الدير تقريراً وافياً تفصيلياً عن هذا الكشف الأثري , وعند نشر هذا الإكتشاف الهام فى جرائد مصر فى أيام رئاسة الأب العلامة متى المسكين كان له ضجة فى المجتمع الإسلامى فى مصر على أعتبار أنهم يعتبرون أن يوحنا نبى وأسمه عندهم يحى , إن إحتمال وجود جسد يوحنا المعمدان من ضمن الأجساد المكتشفة أحتمال كبير جداً , ولكن من يستطيع أن يثبت أن هذا الجسد أو ذاك من الأجساد المكتشفة هو جسد يوحنا المعمدان - وعن طريق العلم يمكن أكتشاف الزمن الذى عاش فيه صاحب هذا الرفات , ولكن يبقى شيئ واحد ألا وهو الإيمان , ففى أثناء تجديد كنيسة مار جرجس فى سخا أكتشف رفات أحد الأساقفة وقس وفى اليوم التالى جاء أحد البسطاء ودخل الكنيسة وقال أنه حلم أن الأسقف أسمه الأنبا مرقس , ولما اطلعوا على قائمة الأساقفة عرفوا تاريخ اسقفيته وكل شئ عنه .
مشروعات الدير الزراعيــــــة
مساحة الدير كبيرة‏(2700‏ فدان‏)‏ مزروع منها‏1500‏ فدان وباقي الأرض مطبلة أو مملحة لا تصلح نهائياً للزراعة‏,‏ ونحن نهتم في زراعتنا ببعدين أولا أن تكون أنواع الزراعات صالحة للبيئة الصحراوية‏ ‏

وسقوم الدير بزرعة الزيتون والبلح للتوزيع الداخلي ونزرع للتصدير تفاحا وموزا ومانجو وبطاطس‏.‏
يعمل الراهب لتحقيق هدفين

الأول تطبيقا لقانون روحي واقتصادي‏(‏ من لا يعمل لا يأكل‏)‏

والثاني ديني أساسه أن من يعمل يحاربه شيطان واحد ومن لا يعمل تحاربه عشرات الشياطين وكما يقول الشاعر‏(‏ الشباب والرفاه والجدة‏...‏ مفسدة للمرء أي مفسدة‏)‏

وفي مشروعات الدير الزراعية أو في تربية الحيوانات وهم يعملون بجد وإجتهاد يستخدمون أحدث أساليب التقنية العلمية ويقومون بتجارب عديدة حتى يستمر عملهم ناجحاً ‏,‏ فالفدان الواحد تتكلف زراعته خمسة آلاف جنيه بخلاف استخراج مياه الآبار وهم ينستعينون بعمال من خارج الدير فبالرغم من أن رهبان الدير عددهم‏120‏ راهبا فهم لا يستطيعون القيام بكل العمل داخل الدير ‏,‏ ولكن الرب يسوع يبارك العمل الجاد ومن النجاحات الزراعية التي تحسب لدير أبومقار (3

ومن الأشياء التى نجح فيها رهبان الدير أنهم أول من أدخلوا زراعة البنجر إلي مصر فقد استوردوا جذور البنجر من ألمانيا ونجحنا في زراعة بنجر السكر وبنجر العلف الحيواني حتي وصل حجم الواحدة إلي‏55‏ كيلو جراما والمفاجأة كانت في تناول الماشية لعلف البنجر بشهية كبيرة جدا وإعطائه مردودا كبيرا في كمية الألبان‏,‏ ونحن لدينا‏700‏ رأس بقر وجاموس وحوالي‏800‏ رأس أغنام


ودير ابو مقار به ثلاث كنائس

كنيسة الانبا مقار

,‏ كان هو المدخل البحري القديم لكنيسة أنبا مقار فيما قبل القرن التاسع عبارة عن قوس أثري كبير من الطوب الأحمر‏,‏ وفى داخل كنيسة أنبا مقار توجد ثلاثة هياكل أقصي اليسار هيكل يوحنا المعمدان وتوجد بجواره رفاته أعلي صندوق بديع من خشب الأرز وتتصدر واجهة الصندوق لوحات منحوتة علي الخشب لوحة‏(‏ يوحنا‏)‏ المعمدان غاية في الروعة‏,‏ وفي الأرض هناك غطاء علي الكهف الذي عثر فيه علي الرفات يتم رفعه لمشاهدة الكهف الذي يلقي فيه الزوار بطلباتهم التي يتمنون أن يحققها لهم الله بشفاعتة وبجوار قبر وهيكل يوحنا المعمدان هيكل أنبا مقار‏(‏ في الوسط‏)‏ وهو أثر مسيحي يعود تاريخه إلي سنة‏360‏ ميلادية‏.‏
وفي أقصي اليمين توجد أجساد المقارات الثلاثة وهم الأنبا مقار المصري‏,‏ المدعو بالكبير‏,‏ والإسكندراني‏,‏ المدعو بالمدني‏,‏ وأنبا مقار‏,‏ أسقف‏(‏ أدقاو‏)‏ وهي مدينة بجوار محافظة أسيوط‏.‏

الكنيسة الثانيه هى كنيسة التسعه والاربعين شهيدا شيوخ شيهات

وهي كلمة قبطية ومعناها ميزان القلوب وهذه الكنيسة تحمل ذكري إيمان حي وشهادة بسفك الدم ,‏ ففي إحدي الغارات علي الدير هرب عدد كبير من الرهبان ولكن تسعة وأربعين من الرهبان القديسين تشجعوا بالإيمان وقهروا الخوف ورفضوا الهروب ووقفوا لتقديم الشهادة واستشهدوا وأصبحت الكنيسة تذكرهم أما الذين هربوا فقد ماتوا هم أيضا جميعا ولكن لم يبق من سيرتهم شيء سوي أنهم لأنهم يكونوا علي مستوي الشهادة‏.‏

الكنيسة الثالثة هى كنيسة الشهيد ( ابا سخيرون القلينى )

)‏ والكلمة القبطية معناها الأب القوي‏,‏ وهو شهيد قبطي تعذب من أجل الإيمان عذابات مريعة واستشهد في زمان اضطهاد الحاكم الروماني دقلديانوس ‏,‏ وفي هذه الكنيسة قبة هي إحدي روائع الفن المعماري ومن أجمل الآثار في الدير‏,‏ وهي من الطراز المسمي بالقبة الرباعي


الحصن



ويجاور الكنائس الثلاث‏(‏ حصن‏)‏ وهو من أقدم الآثار المهمة الموجودة بالدير وأعظم وأضخم الحصون الموجودة بالأديرة القبطية ويرجع تاريخ بنائه إلي سنة‏482‏ م‏


























_________________


اُصْحُوا وَاسْهَرُوا لأَنَّ إِبْلِيسَ خَصْمَكُمْ كَأَسَدٍ زَائِرٍ،
يَجُولُ مُلْتَمِساً مَنْ يَبْتَلِعُهُ هُوَ. ( بط 1 . 5 : 8 )

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://st-marina.mam9.com
 
ديــــــر ابو مقـــــار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
† منتدى القديسة مارينا أميرة الشهيدات † :: +†+ كنسيات +†+ :: † الأديرة والكنائس ( الكنائسيات )†-
انتقل الى: