† منتدى القديسة مارينا أميرة الشهيدات †

† منتدى القديسة مارينا أميرة الشهيدات †

منتدى قبطى - أفلام وترانيم وألحان وتسبحة وكليبات ترانيم
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شرح مختصر للقداس التعليمى للأطفال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
magdy-f
المدير العام
المدير العام


ذكر
عدد الرسائل : 2624
العمر : 56
العمل/الترفيه : محاسب
المزاج : سعيد
تاريخ التسجيل : 12/02/2008

مُساهمةموضوع: شرح مختصر للقداس التعليمى للأطفال   الإثنين 3 نوفمبر - 22:29

شرح مختصر للقداس التعليمى للأطفال

الإستعداد للقداس


أول شئ :

الشمامسة بيقدموا التون لأبونا ... علشان يرشمها لهم ، قبل ما يلبسوها...
أبونا اللى بيخدم الذبيحة هو اللى يرشم التون.



التونية لازم تترشم لسببين :

- ياخدوا إذن وحل من أبونا علشان يصلوا معاه.
- والتونيه تتبارك بالرشم بالصليب.
( لأنها مش لبس عادى ) .


أبونا يفتح ستر الهيكل، ويقول :

" إليسون إيماس أوث يئوس ... إرحمنا يا الله الآب ضابط الكل...".
يطلب لنا رحمة ، لأن الوجود فى حضرة الله يحتاج إلى
رحمة، لأننا ما نستاهلش نقف قدام ربنا .
" أبانا الذى ... " :
- دائمًا نبدأ بيها ونختم بيها صلواتنا ...

- وما تتقالش مباشرًة كده، لكن لها مقدمة بإستمرار :
إجعلنا مستحقين أن نقول بشكر : " أبانا الذى فى ... " .
- دى الملايكة ما تقدرش تقولها ...


- وفى صلاة القسمة، أبونا يقول :


- " لكى بقلبٍ طاهر، نفسٍ مستنير ة، ووجهٍ غير مخزى ،
وإيمان بلا رياء ، ومحبةٍ كاملة ، ورجاءٍ ثابت ، نجس ( نجرؤ )
بدالةٍ بغير خو فٍ، أن ندعوك يا الله الآب القدوس الذى فى
السموات، ونقول : " يا أبانا الذى فى السموات... ".
أبانا .. مش أبى :
- حتى لو كنت لوحدك ... فى بيتك .
لأنك مش لوحدك ... معاك قديسين .
- بتقولها بلسان الجسد الواحد ... الذى تنتمى إليه.
- ما نعرفش نقول : أبوى، نعرف نقول : " أبانا ".





أبونا يفرش المذبح :

بنستعد علشان الملك جاى عندنا.
والمفروض أن الفرش يستمر على المذبح لغاية نهاية
القداس.

وقبل أبونا ما يفرش المذبح :
يقول صلوات سرية ( فى سره ) ... صلاة إستعداد
معناها : أبونا بيفرش قلبه، علشان يستقبل المسيح.
يقول لربنا : أنا ما أستاهلش أقف قدامك.
لكنى بأفرش قلبى علشان أستقبلك يا رب.


نصلى المزامير ( مزامير الحمل ) :

لأنها نبوات بتتكلم عن المسيح قبل مجيئه.
بنصلى السواعى ( من الأجبية ) اللى تتوافق مع ميعاد
صلاة القداس .
وليها نظام خاص :
يوم الصيام : نصلى ال الثالثة، السادسة، التاسعة
( علشان القداس بيتأخر فى أيام الصوم ... علشان
الإنقطاع ).
يوم الفطار : نصلى ال الثالثة، السادسة .
فى الصوم الكبير، صوم نينوى، البرامون :
بنصلى من الثالثة لغاية النوم ( والستار فى الأديرة ) .

علشان كده فى ليلة عيد الميلاد والغطاس والقيامة مش
بنصلى مزامير.
مفروض الحمل والأباركه :
يكونوا موجودين، ويحضروا صلوات المزامير .
علشان يتقدسوا بالصلاة .


أبونا بيغسل إيديه ٣ مرات :

يردد ٣ صلو ات من المزامير ( فيها المعنى بتاع الغسيل
والطهارة ) :
* " تنضح على بزوفاك فأطهر ... "
* " إغسلنى فأبيض ... "
* " أغسل يد ى بالنقاوة ... "
معناها :
إغسل قلبى يا رب من جو ا ، علشان أبقى م ؤَهل لتقديم
الحمل.


إختيار الحمل :

- أبونا ينقى أحسن قربانه موجودة فى طبق الحمل :

مدوره كويس ، سليمة ، الخروم واضحة ، الختم
واضح ، الإسبادياقون سليم .
( لأنها بترمز للمسيح الكامل ) .
لأن قربانة الحمل هى دى المسيح بعد ما تتحول
لجسده الطاهر.
- المسيح : " معلم بين رِبوة ".
- وعدد القربان يبقى فردى لأن المسيح متفرد " الوحيد
ال*** ".



بعد إختيار الحمل :

يبقى عدد القربان زوجى ، لأن عدد الرسل زوجى ،
المسيح أرسلهم " إثنين إثنين أمام وجهه ".
أبونا يمسح القربانة باللفافة .
ويرشمها بالأباركة اللى فى القارورة .


يدخل بها الهيكل :

ويغسلها ( يعمدها ) زى ما عمل المعمدان مع المسيح ...
ويلفها زى ما العدرا لفت الطفل يسوع فى الأقماط .
زى الأكفان اللى لفوا بها المسيح قبل دفنه.


( قبل ما يحط القربانة فى الصينية ) .

لأن الصينية دى المذود اللى إتولد فيه.
القبر اللى إندفن فيه.
هو ده إيماننا أن المسيح حاضر معنا فى كل مراحل
حياته.
( مولود – معمد – متألم – ميت – قائم من الأموات...).

يرفع القربانة على رأسه ويقول : " مجدًا وإكرامًا ... ".



الرشومات :

أبونا يرشم القربانه والأباركة ٣ مرات :
• مبارك الله الآب ...
• " إبنه الوحيد ...
• " الروح القدس المعزى ...
يرد الشماس : واحد هو الآب القدوس ...
ويرد الشعب : ذوكصابترى ( المجد للآب ... ) .
وده يعنى أن : أبونا والشمامسة والشعب ...
بيشتركوا فى تمجيد الثالوث ... يعنى كلنا بنشترك فى
تمجيد الثالوث .


الرشم بالصليب :

الكاهن يمسك الصليب فى إيده دايمًا ... إلا إذا كان
هيمسك الذبيحة أو الشورية .. يعنى إذا كانت إيده هاتنشغل .
فيما عدا ذلك لا يترك الصليب .
( لأن الصليب بيستره قدام ربنا ).
ويعطى السلام بالصليب ... لأن السلام هو عطية ربنا من
خلال الصليب والفداء .
السلام لجميعكم :
هذه الكلمة تحمل قوًة لأنها ُتعطى سلام وهدوء وإطمئنان
للشعب.
يرد الشعب :
" ولروحك أيضًا " ... كأن الشعب يعطى السلام للكاهن...
الشعب مش ضيف .
كل الشعب خدام ... ما عندناش متفرجين ... الكل
يخدم...

يا رب أرحم :

أكثر الصلوات تكرارًا ... لأنها ُتعبر عن رهبة الوقوف
أمام الله .


أبونا يصلى صلاة الشكر :

بعد ما يحط القربانة فى الصينية .
والأباركة فى الكاس.
القداس كله بنسميه سر الشكر ( الإفخارستيا ) .
وفى كل صلواتنا بنبدأ بالشكر.


أبونا يغطى المذبح بالإبرسفارين :

اللفافة الكبيرة ، تغطى كل المذبح.
إشارًة إلى دفن المسيح فى القبر.
ويحط عليها لفافة مطبقه على شكل مثلث
( رمزًا للختم ).
والإبروسفارين رمز الحجر .
وبعدين أبونا يقول تحليل الخدام :
- كلنا ه ا نخدم الذبيحة ... يبقى كلنا محتاجين حِل علشان
نخدم .

- ما فيش حد فينا جاى يتفرج ... كلنا خدام للملك .
- الكهنة والشمامسة يسجدوا قدام الهيكل والشعب كمان .
- ناخد الحِل من فم الثالوث والكنيسة والقديسين اللى دافعوا
عن الإيمان الأرثوذكسى .
- اللى ما يعترفش بالثالوث ولا بهؤلا ء القديسين ما ينفعش
يشترك معنا.


الألحان :

اللحن القبطى يخدم الكلمة ، ويعطى الشعب الإحساس اللى
ورا الكلمة ... فينفعل الشعب كله ...


أثناء الألحان :

أبونا يلف حوالين المذبح يعمل دورة البخور وقدامه
٢ شمامسة بالبشارة والصليب.
ويصلى الأواشى ( الصلوات ) :
سلام الكنيسة – الآباء – الإجتماعات .
تتقرى القراءات :
البولس – الكاثوليكون – الإبركسيس .
( كل ده يسموه القداس التعليمى ).


بخور البولس :

أبونا يلف يبخر وسط الشعب.
يطلب لنا بركة بولس الرسول.
دى فرصة توبه للشعب ... الشعب يبقى حانى رأسه ويقدم
توبة ... وكل واحد يذكر خطاياه .
وأبونا يجمع هذه الصلوات ( خطايا الشعب )
على الشورية ...
ويبخر فى الكنيسة كلها :
لأن بولس لف العالم كله وخدمه.
فالكاهن يغمر العالم كله بصلوات الكنيسة ...
الكنيسة لا يحدها مكان ...
كل جهات الأرض مخدومة بصلواتها




أثناء الدورة :

أبونا كأنه يجمع إعترافات الشعب وصلواتهم وطلباتهم.
فى الطقس القديم :
كان الكاهن يحط إيده على رأس كل واحد ... ويقول :
بركة بولس أ، بركة بخور باكرأ، بركة بخور العشية ...

يخرج أبونا من الهيكل يلاقى العذراء على يمينه ...
- يقول لها : السلام لكِ أيتها الممتلئة نعمة .
بنسلم عليكِ مع الملاك غبريال ( اللى علمنا السلام ) .
- يبص للشعب يلاقى الشعب وفى وسطه قديسين كثيرين ،
مش بس اللى قدام عينيه ، لكن اللى كمان مش شايفهم
بعينيه .
يقول : السلام لصفوف الملائكة والشهداء والقديسين ...
- البخور ده مش ليكم لوحدكم .
لكن للقديسين اللى إحنا مش شايفينهم .
- كمان إذا كان فيه قديسين منظورين ( زى الأب البطريرك
أو الأب الأسقف ) يروح لهم ، ويقول قدامهم :
الرب يحفظ لنا وعلينا حياة وقيام أبينا ...
- ويروح للآباء الكهنة ، ويقدم لهم بخور ...
ده معناه أن : الله ساكن فى قديسيه .
يوحنا المعمدان : فى بطن أمه ، سجد للمسيح وهو فى
بطن أمه .
ده يعنى إننا شايفين كل القديسين ساكن فيهم المسيح .

إذن : المسيح فى الإنجيل .
، " الأب البطريرك والأسقف والكاهن .
، " الشعب أيضًا .
كلنا فينا روح الله : " أنتم هياكل الله ... " .
- وكل ما الكاهن يلاقى أيقونة ، يعطى قدامها بخور ...
ويسلم على صاحبها ويقول :
" أُطلب من الرب عنا ... ليغفر لنا خطايانا " .
- دى الطلبة الملحة على ذهن الكاهن دائمًا ...
إن ربنا يساعدنا علشان ندخل السماء .



البخور :

بيمثل حضور الله فى الكنيسة ...
علشان كده الشعب بينحنى لما أبونا يعدى جنبه بالبخور ،
إحساس أنه فيه حاجة مقدسة ... الله حاضر فى كنيسته .
فرصة ... إلحق أُطلب اللى أنت عاوزه .
والأيقونة ، فى الفكر الأرثوذكسى :
تمثل حضور للشخص نفسه وليس مجرد صورة .
رد فعل الشعب ... يبقى إيه ؟

الشعب بعد ما كان مهلل ، وبيقول ألحان ...
بينحنى ويقدم توبة ...
يطلب عن أخيه المريض ، المسافر ، .... إلخ .


سرّ الرجعة :

يرجع أبونا يحط ملعقة بخور فى الشورية .
ويقدم هذه الإعترافات مع البخور على المذبح قدام المسيح.
ويقول : إقبل يا رب إعترافات شعبك .
زى ما قبلت إعتراف اللص اليمين على الصليب
المكرم .
يتقرى فصل من الرسائل الجامعه :
بطرس ، يوحنا ، يعقوب ، يهوذا .
ثم يقراء الإبركسيس : فصل من أعمال الرسل.
علشان نفتكر عمل ربنا فى كنيسته ومع شعبه .


أبونا يعمل دورة الإبركسيس :

أمام الهيكل ... فى الخورس الأولانى فقط .
القراءات دى : شوية فصول مرتبطة ببعضها ...
خط واحد وفكر واحد ومرتبطين بالمزمور والإنجيل .

( وأيضًا قراءات باكر وعشية ) .
فى الأيام العادية ( السنوى ) :
القراءات بتبقى مرتبطة بسيرة القديس بتاع اليوم .
فى الآحاد : فيه خطة خاصة ( خط الخلاص ) .
فى الصوم الكبير :
القراءات تدور حول التوبة والإعداد للمعمودية .
لأن الموعوظين كانوا بيجهزوهم للعماد فى أواخر الصوم
( أحد التناصير ).
فى الخماسين، القراءات بتبقى : مرتبطة بق يامة المسيح
وإثبات لاهوته.
، عن طريق سر الإفخارستيا .
يتقرى السنكسار : سيرة القديس بتاع اليوم .
معناه أن الكنيسة بتحط قدامنا نماذج نتعلم منها :
التقوى والإيمان والإلتزام بمحبة الله .
، الإيمان الأرثوذكسى.
لاحظوا : أن أعمال الرسل ما لهوش ختام ... لكن " لم تزل
كلمة الرب ".




السنكسار يتقرى بعد أعمال الرسل ، معناه :
أن عمل ربنا ما خلصش .


أوشية الإنجيل :

أبونا يطلب لنا فيها أن نكون مستعدين ومستحقين لسماع
الإنجيل والعمل به .


والإنجيل :

- أبونا يحط البشارة فوق رأسه ويقول :
( باللغة القبطية : إف إزم ارؤوت ... مبارك الآتى بإسم
الرب ...).
وضع البشارة فوق الرأس معناها :
إننا خاضعين للكتاب مش الكتاب خاضع لفكرنا .
كنيستنا بتوقر الإنجيل قوى : وده موضوع طويل .
- لما يتقرى نقف بخشوع ونسمع ونتعلم ( المسيح بيتكلم ).
ولما ندخل الكنيسة والإنجيل بيتقرى ، نقف مانكملش
طريقنا ، إكرامًا للإنجيل ... ونكمل بعد ما ينتهى الشماس
من قرايته .
- حسب إيماننا ، المسيح نفسه هو اللى بيقرا الإنجيل .

( سواء من فم الأسقف أو الكاهن أو الشماس ) .
- ومش مفروض نسجد لما نلاقى الإنجيل بيتقرى ، لأنه
بيتقرى الإنجيل اللى رافع راسنا ...
- أسجد بعد ما ينتهى الشماس من قرايته .

الكنيسة :
دايمًا تقدم المزمور ثم الإنجيل ... علشان تربط بين
العهدين .


يسجد الكاهن :

ويصلى ( سرًا ) سر الإنجيل وصلاة الحجاب .
لأنه واقف قدام حجاب الهيكل ( حامل الأيقونات ) ...
علشان يستعد لصلاة القداس .


دخول الهيكل :

مش سهل ... الهيكل ده هو السماء .
الكاهن ينحنى ويقبل الأرض ويستأذن بدخول الهيكل ...
والشماس كمان يعمل زى كده . ويقبل المذبح .
كأنه بيقبل المسيح نفسه .


الصلوات السرية :

أبونا بيصلى صلوات سرية كتيرة قوى أثناء القداس ...
صلوات عميقة ... يا ريت تطلعوا عليها فى الخولاجى .
العظة :
لشرح ما تعذر فهمه على الشعب من كلمات الإنجيل
والمزمور


_________________


اُصْحُوا وَاسْهَرُوا لأَنَّ إِبْلِيسَ خَصْمَكُمْ كَأَسَدٍ زَائِرٍ،
يَجُولُ مُلْتَمِساً مَنْ يَبْتَلِعُهُ هُوَ. ( بط 1 . 5 : 8 )



عدل سابقا من قبل Admin في الثلاثاء 4 نوفمبر - 0:40 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://st-marina.mam9.com
magdy-f
المدير العام
المدير العام


ذكر
عدد الرسائل : 2624
العمر : 56
العمل/الترفيه : محاسب
المزاج : سعيد
تاريخ التسجيل : 12/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: شرح مختصر للقداس التعليمى للأطفال   الثلاثاء 4 نوفمبر - 0:32


القداس

أهم شئ بنعمله فى حياتنا ...
نشعر فيه إننا فى السماء ...
ومع الملايكه والقديسين ... والمسيح نفسه .
وناكل جسد المسيح ونشرب دمه ... ونحيا معه ونتحد بيه.
- أعظم شئ أعطاه لنا ربنا إننا نتناول جسده ودمه ونتحد
بيه ( من خلال الجسد والدم ).
- المسيح علمنا عن التناول بالتفصيل
. ( فى إنجيل يوحنا – ص ٦ )
- ولم يكتفِ بكده ولكن قدم لنا نفسه كمان
( يوم خميس العهد ) علشان نعيش بيه .
وأوصى تلاميذه :
إنهم يعملوا زى ما عمل .
زى ما بنصلى ونقول : " إصنعوا هذا لذكرى " .
إصنعوا هذا : يعنى إعملوا زى كده .
لذكرى :مش بس علشان تفتكرونى ( مش مجرد ذكرى ) .
لأن ده جسدى بجد ، دمى بجد .
لكن معناها :
إننا بنتذكر حياة المسيح واحنا بنصلى القداس وبنتناول .
علشان كل ما تتناولوا تتذكروا حياتى وتعملوا زيى .




القداس :

عبارة عن تمثيلية لكل حياة السيد المسيح .
من ميلاده ... لعماده ... لآلامه ... لصلبه ... لقيامته...
لصعوده... لمجيئه الثانى .
مفروض :- نيجى الكنيسة بدرى ... علشان نتمتع بحضور ربنا فى
وسطينا زى ما بنصلى ونقول : " عمانوئيل إلهنا فى
وسطنا الآن " .
وأبونا يقول فى صلاة القسمة :
"هوذا كائن معنا على هذه المائدة اليوم عمانوئيل إلهنا...".
- ونشترك كلنا فى الصلاة ... وأقول له :

يا رب أنا ما أستاهلش أتناول ، لكنى محتاج ...
- ونتقدم كلنا للتناول ... ثم نشكر الله .


الكنيسة :

بتعلمنا بالطقس ( الترتيب / النظام ) .
مفروض نكون فاهمين بنعمل إيه وبنقول إيه .
الإستعداد للقداس :
الأواشى الكبار :
يصلى أبونا عن سلام الكنيسة والآباء والإجتماعات .
سلام الكنيسة :
مش مقصود بيها المبنى ، لكن سلام شعب الكنيسة ...
سلامته الروحية ( علاقته مع ربنا ) ، وسلام نفسه :
* من الإنزعاج ...
* " الإضطراب والقلق ...
* " شيل الهم والخوف ...

الآباء : الأب البطريرك ، الأب المطران أ، الأسقف .. وسائر الأساقفة .
الإجتماعات : مش بس إجتماعات الكنيسة ... لكن أى إجتماع ولو إتنين
فى أى مكان ولو رجل وزوجته ... ولو لوحد ه ... نفسه وجسده .

قبل كده :

أوشية المرضى : اللى ما قدروش ييجوا الكنيسة .
المسافرين : اللى إضطروا يسافروا علشان أعمالهم.
الكنيسة أم ... بتغطى بإهتمامها كل الناس ،
الحاضرين والغائبين...
لا تنسى أحدًا ...


قانون الإيمان :

- بنعلن إيماننا ... قبل ما ندخل على المذبح ونصلى .
- ما فيش صلاة طقسية بدون ما نتلو قانون الإيمان .
- الكنيسة دايمًا تعلن إيمانها بالإله الواحد ...
أثناء تلاوة قانون الإيمان أبونا يغسل إيديه تانى :
- علشان هايمسك القربانة بإيديه.
- وهنا مش مفروض أبونا يمسك بإيده حاجة تانية .
- ولا يسلم على حد.
- ولو إضطر يمسك حاجه ، يبقى بلفافة .
- أبونا ينفض إيديه قدام الشعب كأنه بيتبرأ من اللى يقول
هذا الإيمان من فمه وليس من قلبه ... كأنه بيقول :
" أنا برئ ".
صلاة الصلح :تعبر عن الصلح بين السماء والأرض .
وتنتهى بالقبلة المقدسة .
فى حالة رسامة شمامسة أ، كهنة أ، ترقية قسوس لرتبة القمصية :
بتنقى بعد صلاة الصلح.
على أساس أن خدام المذبح ( شمامسة وكهنة ).
وظيفتهم أنهم يسعوا كسفراء ، ويصالحو الناس مع ربنا .


رسامة الأساقفة :

تبقى بعد الإبركسيس ...
على إعتبار أن الأساقفة إمتداد للآباء الرسل .


يبدأ أبونا فى القداس ( قداس المؤمنين ... الأنافورا ) :

أبونا يرشم الشعب ، الشمامة ، نفسه بالفافة اللى فوق
الصينية ويقول :
* الرب مع جميعكم .
* إرفعوا قلوبكم .
* فلنشكر الرب .
الشعب يقول :
الشيروبيم يسجدون لك .. واحنا كمان بنسبحك وياهم .
قدوس قدوس :
أبونا يبدل اللفايف ويرشم : " قدوس " – ٣ مرات :
على نفسه ، على الشمامسة ، على الشعب .


تبديل اللفايف :


- اللى فى إيده اليمين ، يحطها على إيده الشمال .
، اللى فى إيده الشمال ، يحطها على إيده اليمين .
- اللى نقلها لإيده اليمين ، يغطى بيها الكاس .
واللى على الكاس ، يمسكها فى إيده اليمين .


ده معناه :

اللفافة اللى كانت على إيده الشمال ، ترمز للخطية ...
بينقلها على الكاس.
يعنى : خطيتنا ... أبونا بينقلها على دم المسيح.
أصبحت إيده الشمال متغطية باللفافة اللى كانت على
الصينية.
وإيده اليمين متغطية باللفافة اللى كانت على الكاس .
ده معناه :
إحنا إتغطينا بدم المسيح .
أثناء " تجسد وتأنس " :
- يحط أبونا ملعقة بخور فى الشورية .
- ده معناه أنه بآلام المسيح فاحت ريحه حلوه ( ريحة الخلاص ).

- مفروض بالمستير الموجود فوق كرسى الكاس ، ( جنب الكاس )
معناها المسيح الموجود فى ا لعرش السماوى نزل وتجسد وتأنس.
- ويمسح المستير ويحطه مكانه ( زى المسيح ما صعد إلى السماء ).


أثناء " وضع لنا هذا السر العظيم " :

يبخر إيديه على الشورية إستعدادًا للمس الجسد المقدس.
ولما يقول : " أخذ خبزًا " ، ياخد القربانة على إيده.
ويرشم القربانة : ٣مرات : شكر ، وباركه ، وقدسه.
وعند كلمة " وقسمه " :
أبونا يحرك صباعه ( مع نغمة : وقسمه ).
. ٣/٢ ، ٣/ ويقطع القربانة ١
وفى آخرها يقبل القربانة وينفخ فيها :
" نفخة الروح القدس ".
وهكذا الكأس : يرشمه ٣ مرات.
يحرك صباعه على حافة الكاس من الشمال إلى اليمين.

ضد عقارب الساعة :
إشارة لأننا فوق الزمان ...
دايمًا حركتنا فى الهيكل بتكون ضد عقارب الساعة ...
ده معناه أننا فوق الزمن ... مش خاضعين لسلطان الزمان ،
عايشين الأبدية .
وعند " وذاق " : ينفخ نفخة الروح القدس.
وعند : " وهذا الخبز يجعله ... وهذه الكأس أيضًا ... " :

يرشم القربانة بسرعة ٣ رشومات ...
يرشم الكأس بسرعة ٣ رشومات ... قبل ما ينطق بكلمة :
" دمًا كريمًا للعهد الجديد الذى له ".



بسرعة :
قبل ما تتحول القربانة " لجسد " ، الخمر " لدم " ...
لأنه بعد كده ما يصحش يرشم الجسد ولا الدم.
يصلى الأواشى ( الطلبات ) :
المسيح هنا حاضر على المذبح بلاهوته اللى مالى كل الوجود.
الكاهن يتوسل للمسيح الحاضر معنا من خلال الأواشى.

فرصة ، المسيح موجود على المذبح .
يطلب عن الكنيسة ، ( البابا ، المطران أو الأسقف ) ،
القمامصة والقسوس والشمامسة ، المرضى ، خلاص العالم ،
المياه أ، الهواء أ، الزروع ( حسب الموسم ).
ويختم بأوشية القرابين
( اللى قدموها، اللى ُقدمت عنهم، اللى ُقدمت بواسطتهم ).

المجمع :


ده إعلان أن القديسين أحياء.
ومشاركين لنا فى الصلاة والطلبة .
نصلى لأجلهم ، هم كمان يصلوا لأجلنا .
بنذكر – فى المجمع – أسماء بعض القديسين اللى
دافعوا عن الإيمان الأرثوذكسى .


الترحيم " أولئك يا رب " :

الترحيم بعد المجمع معناه : إن الطابور بتاع القديسين لم
ينتهِ ، وراهم آبائنا وأخوتنا الذين رقدوا ... القديسين ما
خلصوش ...
فيه ناس تانيه رايحه وراهم ...



علشان كده نقول : " كما كان ... " .
يعنى أجيال رايحه ورا بعضها ... بتسلم بعضها .
" إهدنا إلى ملكوتك " :
زى ما القديسين راحوا الملكوت عاوزين إحنا كمان نروح
الملكوت زيهم.
" وأيضًا فلنشكر الله " :
زى ما إديتنا نقف قدامك يا رب .
إجعلنا مستحقيين يا رب إننا نتناول كمان .

يمسك الجسد ويرشمه بالدم ، ويقول :
" الجسد المقدس " ، " والدم الكريم " : والشعب كله يسجد.
مايقدرش يرشم بالصليب ولا بإيده .
لأن المسيح موجود على المذبح ... هو اللى يرشم .
يرشم الجسد بالدم والدم بالجسد ... يعنى المسيح يرشم
نفسه .
يرشم بدمه على جسده ، وبجسده عل دمه ( يقدس ذبيحة
نفسه ) .

من وقت حلول الروح القدس وتحول القربانة إلى جسد
والأباركة إلى دم ، مش ممكن الكاهن يرشم لأنه خلاص
المسيح هو الموجود على المذبح .


القسمة :

أبونا يقسم الجسد إلى أجزاء فى إيده .
إشارًة لآلام المسيح .
لذلك يبقى اللحن بتاع القسمة حزين ، ويرد الشعب عليه :
كيريى ليصون ، كيريى ليصون ... بلحن حزين ،
( إشارًة لآلام المسيح ).
طوال فترة القسمة ،
أبونا بيحافظ عى القربانة فى إيده على شكل صليب .
٣ (على شكل صليب). / ٣ ويحطه علي ال ٢ / وياخد ال ١
ويقطع ، ويحط فى الصينية على شكل صليب .

يرجع يضم الجسد كله على بعضه ،

يعنى ترجع القربانة مستديرة مرة ثانية ( ده يرمز للأبدية )
كمان ضم القربانة على بعضها معناه أن المسيح واحد لا
ينقسم .

يبقى بالصليب دخلنا الأبدية من خلال ذبيحة المسيح .
ويرفعها ٣ مرات وينزلها ... إشارًة للقيامة .


يرشم الجسد كله بالدم ( بالإسبادياقون ) :

الإسباديقون : يعنى الخاص بالسيد = الجزء السيدى .
ده إشارًة لأن المسيح كان دمه سايل ...
وجسده كله بينزف دم ، علشانا .
الإسباديقون ( الصليب الوسطانى ) :
يرمز للسيد المسيح .
وال ١٢ صليب يرمزوا للآباء الرسل .
، بقية القربانة ، ترمز لبقية الشعب .
يعنى : المسيح فى وسطنا ... وإحنا حواليه .
مربوطين بيه من خلال الكهنوت (اللى بيمثله الآباء الرسل).

[COLOR=#ff0000][SIZE=130]لاحظوا أن :

الأجزاء اللى فيها تقسيم ، أبونا بيركز فيها الدم ...
كأن المسيح بينزف دم ، علشان يفدى البشرية .
فى الآخر :أبونا ياخد الإسباديقون ويحطه فى الكاس على
ظهره زى ما المسيح نيموه على ظهره علشان يصلبوه.
فى التناول :
أبونا الخديم : ( اللى بيخدم الذبيحة ) :
يتناول الجزء العلوى من الجسد ( الرأس ) .
ولما ييجى يناول الدم أو يعطيه للشريك يتناول الإسباديقون.
أبونا الشريك : يتناول الجزء السفلى من الجسد (الأطراف).
لما يكون فيه كهنة كتير :
ممكن يقسموا الجسد لأكثر من صينية .
، يقسموا الدم لأكثر من كاس .
لكن : لازال جسد واحد ودم واحد ، لمسيحٍ واحد.
التقسيم هنا : من أجل سرعة التوزيع .
زى : ما المسيح ( فى معجزة إشباع الجموع ) ...
أخذ الخبز على إيديه وأعطى التلاميذ وال تلاميذ أعطوا
الجموع.

الشمامسة لو إتناولوا الدم .. وأبونا رجع بعد ما ناول
الشعب ومعه جسد .. ممكن يتناولوا تانى من الجسد ومن الدم
بعد كده ، ( بشرط ما يكونوش شربوا ميه ) .


أثناء التوزيع :

نرتل دايمًا مزمور ١٥٠ " سبحوا الله ... " .
وألحان تانيه حسب الموسم .
وكل موسم له نغمة معينة :
سنوى – كيهكى – صيامى – شعانينى ... إلخ .
( التسبيح دليل الفرح والشكر ) .
لازم أبونا يخلص الجسد والدم :
ما يبقاش منهم ليوم تانى .


ده معناه :

* أن المسيح كله صالح ما فيهوش بواقى .
* ولأن عطايا الله جديدة فى كل صباح .
وطقس ذبيحة الفصح ما كانش يتبقى منه شئ للصباح .


يصرف ملاك الذبيحة :

الملاك ياخد أسماءنا وصلواتنا ويوصلها للمسيح .
ويرش ميه على الشعب:

- بركة لأنها لمست إيد أبونا (اللى لمست الجسد المقدس)...
- الميه بتفكرنا بالمعمودية ، زى ما يكون رش الميه بيجدد
فينا عهد المعمودية.
( خدوا بالكم أنتم أولاد الميه = أولاد المعمودية ).
طبعًا المعمودية بالتغطيس، مش بالرش :
طيب التغطيس بيكون مرة واحده ... لأن المعمودية لا
ُتعاد.
لكن فى كل قداس يقول لنا :
( خدوا بالكم أنتم أولاد الميه = أولاد المعمودية ).


يصرف الشعب : " إمضوا بسلام "

معناها أحملكم برسالة ... علموا الناس اللى أخذتو ه
( بالعمل مش بالكلام ).
النور اللى أخذتموه فى الكنيسة تنوروا بيه برا ...
والمسيح اللى أخذتوه تخبروا بيه الناس .

إمضوا بسلام : مش معناها إمشوا .
لكن معناها : دى رسالة لازم تحملوها لخدمة الناس
والمجتمع .

يوزع لقمةالبركة:


كلنا بنشترك فى لقمة واحدة ... فى أكلة واحدة .
كلنا أخوة ... جسد واحد .
بديل ولائم الأغابى اللى كانوا بيعملوها زمان بعد
القداسات .
أبونا يلف حوالين المذبح :
يقبل أركانه الأربعة ، ويصفق بإيديه ، ويقول :
" يا جميع الأمم صفقوا بإيديكم "
إحنا فرحانيين باللى أخذناه .


يقفل ستر الهيكل ، ويقول :


" إسدل يا رب سترك علينا ،
واجعل أبواب بيعتك مفتوحة لنا ولعبيدك الآتين من بعدنا
إلى الأبد " .


_________________


اُصْحُوا وَاسْهَرُوا لأَنَّ إِبْلِيسَ خَصْمَكُمْ كَأَسَدٍ زَائِرٍ،
يَجُولُ مُلْتَمِساً مَنْ يَبْتَلِعُهُ هُوَ. ( بط 1 . 5 : 8 )

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://st-marina.mam9.com
 
شرح مختصر للقداس التعليمى للأطفال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
† منتدى القديسة مارينا أميرة الشهيدات † :: +†+ كنسيات +†+ :: † القداس †-
انتقل الى: